لِيَكُنِ اللهُ القَاضِيَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ. وَأنَا وَاثِقٌ أنَّهُ سَيَدْعَمُنِي وَيُظهِرُ بَرَاءَتِي. وَهُوَ سَيُخَلِّصُنِي مِنْكَ.»
فَيَكُونُ ٱلرَّبُّ ٱلدَّيَّانَ وَيَقْضِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَيَرَى وَيُحَاكِمُ مُحَاكَمَتِي، وَيُنْقِذُنِي مِنْ يَدِكَ».
فيكونُ الرَّبُّ الدَّيّانَ ويَقضي بَيني وبَينَكَ، ويَرَى ويُحاكِمُ مُحاكَمَتي، ويُنقِذُني مِنْ يَدِكَ».
لِيَكُنِ الرَّبُّ هُوَ الدَّيَّانُ فَيَقْضِيَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَيَتَوَلَّى قَضِيَّتِي وَيُبْرِئَنِي وَيُنْقِذَنِي مِنْ قَبْضَتِكَ».
فَلْيَكُنِ اللهُ هُوَ الْقَاضِي الَّذِي يَحْكُمُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ، فَيَنْظُرَ فِي قَضِيَّتِي وَيَنْصُرَنِي فِيهَا، وَيُبْرِئَنِي وَيُنْقِذَنِي مِنْ يَدِكَ.“
فليحكم الله بيني وبينك، ويستجب لدعوتي ويدافع عني وينقذني من سطوتك".
وَلَمْ يَتَذَكَّرِ المَلِكُ يُوآشُ فَضلَ يَهُويَادَاعَ أبِي زَكَرِيَّا عَلَيْهِ. فَقَتَلَ زَكَرِيَّا بْنَ يَهُويَادَاعَ. فَقَالَ زَكَرِيَّا وَهُوَ يَلْفُظُ أنفَاسَهُ الأخِيرَةَ ليُوآشَ: «تَيَقَّنْ مِنْ أنَّ اللهَ يَرَى مَا تَفْعَلُهُ وَأنَّهُ سَيُعَاقِبُكَ!»
حَارِبْ حَربِي وَافدِنِي. أحيِنِي بِحَسَبِ كَلِمَتِكَ.
قَاوِمْ مُقَاوِمِيَّ يَا اللهُ، وَمَنْ يُقَاتِلوْنَنِي قَاتِلْهُمْ.
كُنْتَ أنْتَ يَا اللهُ المُدَافِعَ عَنِّي، نَجِّنِي مِنَ الأشْرَارِ، وَمِنَ المُخَادِعِ الشِّرِّيرِ أنْجِدنِي.
اسْتَمِعُوا يَا كُلَّ الشَّعُوبِ، وَأصغِي يَا كُلَّ الأرْضِ وَمَنْ فِيهَا، سَيَشْهَدُ الرَّبُّ الإلَهُ عَلَيْكُمْ، الرَّبُّ مِنْ هَيْكَلِهِ المُقَدَّسِ.
عَلَيَّ أنْ أحتَمِلَ غَضَبَ اللهِ، لِأنِّي أخْطَأتُ إلَيْهِ، إلَى أنْ يُقِيمَ دَعوَايَ وَيُنصِفَنِي. سَيُخرِجُنِي إلَى النُّورِ، وَسَأرَاهُ يَعْمَلُ مَا هُوَ حَقٌّ وَعَدلٌ.
أنَا لَمْ أُخطِئْ إلَيْكَ، أمَّا أنْتَ فَتَفْعَلُ بِي شَرًّا بِمُحَارَبَتِكَ إيَّايَ. فَلْيَقْضِ اليَوْمَ اللهُ القَاضِي بَيْنَ بَنِي إسْرَائِيلَ وَبَيْنَ العَمُّونِيِّينَ.»
فَقَالَ جُليَاتُ لِدَاوُدَ: «أتَظُنُّ أنَّي كَلْبٌ لِتُهَاجِمَنِي بِعَصَا؟» ثُمَّ نَطَقَ جُليَاتُ بِلَعَنَاتٍ مِنْ آلهَتِهِ عَلَى دَاوُدَ.
لِيَكُنِ اللهُ هُوَ القَاضِيَ فِي هَذِهِ المَسألَةِ. رُبَّمَا يُعَاقِبُكَ هُوَ عَلَى إسَاءَتِكَ لِي، أمَّا أنَا فَلَنْ أمُدَّ عَلَيْكَ يَدِي.
فَلَمَّا سَمِعَ دَاوُدُ أنَّ نَابَالَ مَاتَ، قَالَ: «مُبَارَكٌ اللهُ. فَقَدْ أهَانَنِي نَابَالُ، لَكِنَّ اللهَ دَافَعَ عَنْ كَرَامَتِي. مَنَعَنِي اللهُ مِنَ ارتِكَابِ إسَاءَةٍ، وَجَعَلَ نَابَالَ يَدْفَعُ ثَمَنَ الشَّرِّ الَّذِي فَعَلَهُ.» ثُمَّ أرْسَلَ دَاوُدُ رِسَالَةً إلَى أبِيجَايِلَ طَالِبًا يَدَهَا للزَّوَاجِ.
فَلَا تَسْمَحْ بِأنْ يُرَاقَ دَمِي بَعِيدًا عَنْ حَضْرَةِ اللهِ. هَا قَدْ خَرَجْتَ وَأنْتَ مَلِكُ إسْرَائِيلَ لِتُطَارِدَ بَرغُوثًا! تُطَارِدُنِي كَصَيَّادٍ يُطَارِدُ الحَجَلَ فِي الجِبَالِ.»
فَأرْسَلَ دَاوُدُ جَوَاسِيسَ لِيَتَحَقَّقَ مِنْ خَبَرِ عَودَةِ شَاوُلَ لِمُطَارَدَتِهِ.