فَانزِلْ إلَى هُنَاكَ مَتَى أحْبَبْتَ. وَنَحْنُ نَتَعَهَّدُ بِتَسْلِيمِ دَاوُدَ لَكَ.»
فَٱلْآنَ حَسَبَ كُلِّ شَهْوَةِ نَفْسِكَ أَيُّهَا ٱلْمَلِكُ فِي ٱلنُّزُولِ ٱنْزِلْ، وَعَلَيْنَا أَنْ نُسَلِّمَهُ لِيَدِ ٱلْمَلِكِ».
فالآنَ حَسَبَ كُلِّ شَهوَةِ نَفسِكَ أيُّها المَلِكُ في النُّزول انزِلْ، وعلَينا أنْ نُسَلِّمَهُ ليَدِ المَلِكِ».
فَتَعَالَ إِلَيْنَا أَيُّهَا الْمَلِكُ، فِي أَيِّ وَقْتٍ تَشَاءُ، وَنَحْنُ نَضْمَنُ أَنْ نُسَلِّمَهُ إِلَيْكَ».
فَالْآنَ أَيُّهَا الْمَلِكُ، إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَنْزِلَ فَتَعَالَ فِي أَيِّ وَقْتٍ تُرِيدُهُ، وَنَحْنُ نُسَلِّمُهُ فِي يَدِ الْمَلِكِ.“
قَالَ أبْنَيْرُ لِدَاوُدَ: «يَا مَوْلَايَ وَمَلِكِي، اسْمَحْ لِي بِأنْ اذْهَبَ فَأُحْضِرَ بَنِي إسْرَائِيلَ جَمِيعًا إلَيْكَ، فَيَقْطَعُونَ مَعَكَ عَهْدًا، لِتَحْكُمَ إسْرَائِيلَ كُلَّهَا كَمَا أرَدْتَ.» فَسَمَحَ دَاوُدُ لِأبْنَيْرَ بِالِانْصِرَافِ. فَمَضَى أبْنَيْرُ بِسلَامٍ.
يَرَى الأشرَارُ هَذَا فَيَغتَاظُونَ، وَيُصِرُّونَ بِأسنَانِهِمْ، لَكِنَّهُمْ يَزُولُونَ. شَهَوَاتُ الأشْرَارِ لَنْ تَؤُولَ إلَى شَيءٍ.
هَاجَمَنِي غُرَبَاءٌ، أُنَاسٌ أقوِيَاءُ يُرِيدُونَ قَتلِي. لَا يَضَعُونَ اللهَ أمَامَ أعيُنِهِمْ. سِلَاهْ
رَغبَةُ البَارِّ هِيَ لِلخَيرِ، أمَّا الأشرَارُ فَرَجَاؤُهُمْ يُؤَدِّي إلَى الغَيظِ.
لَا تَنْصِبْ كَمِينًا فِي طَرِيقِ الرَّجُلِ البَارِّ، وَلَا تَهْجُمْ عَلَى بَيْتِهِ.
كَثِيرُونَ يَطْلُبُونَ رِضَى الحُكَّامِ، وَلَكِنَّ العَدْلَ مِنْ عِندِ اللهِ.
«وَإنْ تَرَكَ أحَدُ اللَّاوِيِّينَ إحْدَى مُدُنِكُمْ فِي أيِّ مَكَانٍ يَعِيشُ فِيهِ فِي إسْرَائِيلَ، وَأتَى بِاخْتِيَارِهِ إلَى المَكَانِ الَّذِي سَيَختَارُهُ اللهُ،
فَسَألَ دَاوُدُ مَرَّةً أُخْرَى: «هَلْ سَيُسَلِّمُنِي أهْلُ قَعيلَةَ أنَا وَرجَالِي إلَى شَاوُلَ؟» فَقَالَ اللهُ: «سَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ إنْ بَقِيتَ هُنَا.»
فَرَدَّ شَاوُلُ: «لِيُبَارِكْكُمُ اللهُ لِأنَّ قَلْبَكُمْ مَعِي.