كُنْتُ أُطَارِدُهُ وَأضْرِبُهُ وَأُنْقِذُ الحَمَلَ مِنْ فَمِهِ. فَإنِ عَادَ وَهَجَمَ عَلَيَّ، أُمْسِكُهُ مِنْ ذَقنِهِ، وَأضْرِبُهُ وَأقْتُلُهُ.
فَخَرَجْتُ وَرَاءَهُ وَقَتَلْتُهُ وَأَنْقَذْتُهَا مِنْ فِيهِ، وَلَمَّا قَامَ عَلَيَّ أَمْسَكْتُهُ مِنْ ذَقْنِهِ وَضَرَبْتُهُ فَقَتَلْتُهُ.
فخرجتُ وراءَهُ وقَتَلتُهُ وأنقَذتُها مِنْ فيهِ، ولَمّا قامَ علَيَّ أمسَكتُهُ مِنْ ذَقنِهِ وضَرَبتُهُ فقَتَلتُهُ.
فَسَعَيْتُ وَرَاءَهُ وَهَاجَمْتُهُ وَأَنْقَذْتُهَا مِنْ أَنْيَابِهِ. وَعِنْدَمَا انْقَضَّ عَلَيَّ قَبَضْتُ عَلَيْهِ مِنْ ذَقْنِهِ وَضَرَبْتُهُ فَقَتَلْتُهُ.
أَجْرِي وَرَاءَهُ وَأَضْرِبُهُ وَأُنْقِذُهَا مِنْ فَمِهِ. فَإِذَا وَثَبَ عَلَيَّ، أُمْسِكُهُ مِنْ ذَقْنِهِ وَأَضْرِبُهُ حَتَّى أَقْتُلَهُ.
ركضتُ وراءه وضربتُه وخلّصتُها من قبضته، وإذا هجم عليّ أمسكتُه من ذقنه وضربتُه حتّى الموت.
ثُمَّ هُنَاكَ بَنَايَاهُو بْنُ يَهُويَادَاعَ، وَهُوَ ابْنُ رجُلٍ قوِيٍّ مِنْ قَبْصِئِيلَ. وَهُوَ مَعرُوفٌ بِأعْمَالِهِ الشُّجَاعَةِ. فَقَتَلَ ابنَيْ آرِيلَ المُوآبِيِّ. وَفِي أحدِ الأيَامِ، بَيْنَمَا كَانَ الثَّلْجُ يَتَسَاقَطُ، دَخَلَ بَنَايَاهُو حُفْرَةً فِي الأرْضِ وَقَتَلَ أسَدًا.
عَلَى الأسَدِ وَالأفعَى تَدُوسُ، وَتَطَأُ الشِبلَ وَالتَّنِّينَ!
إلَهِي أرْسَلَ مَلَاكَهُ فَأغلَقَ أفوَاهَ الأُسُودِ فَلَمْ تُؤذِنِي، لِأنَّهُ وَجَدَنِي بَرِيئًا. وَحَتَّى أنْتَ أيُّهَا المَلِكُ تَعْلَمُ بِأنِّي لَمْ أعمَلْ شَيْئًا سَيِّئًا.»
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: «كَمَا يُنقِذُ رَاعٍ سَاقَينِ أوْ قِطْعَةَ أُذُنٍ مِنْ فَمِ الأسَدِ، هَكَذَا سَيُنقَذُ بَنُو إسْرَائِيلَ السَّاكِنُونَ فِي السَّامِرَةِ، سَتُنقَذُ زَاوِيَةٌ مِنْ مِقْعَدٍ، أوْ قِطعَةٌ مِنْ سَاقِ سَرِيرٍ!»
فَقَالَ دَاوُدُ: «كُنْتُ، أنَا خَادِمَكَ، كَثِيرًا مَا أرْعَى غَنَمَ أبِي. فَمَتَى جَاءَ أسَدٌّ أوْ دُبٌ وَخَطَفَ حَمَلًا مِنَ القَطِيعِ،
قَتَلْتُ، أنَا خَادِمَكَ، دُبًّا وَأسَدًا! وَسَأقتُلُ ذَلِكَ الفِلِسْطِيَّ غَيْرَ المَخْتُونِ كَمَا قَتَلْتُهُمَا، لِأنَّهُ اسْتَهْزَأ بِجَيْشِ اللهِ الحَيِّ.