وَدَخَلَ الشَّعْبُ إلَى الأحْرَاشِ، فَرَأوْا عَسَلًا عَلَى وَجْهِ الأرْضِ.
وَجَاءَ كُلُّ ٱلشَّعْبِ إِلَى ٱلْوَعْرِ وَكَانَ عَسَلٌ عَلَى وَجْهِ ٱلْحَقْلِ.
وجاءَ كُلُّ الشَّعبِ إلَى الوَعرِ وكانَ عَسَلٌ علَى وجهِ الحَقلِ.
وَأَقْبَلَ كُلُّ الْجَيْشِ إِلَى الْغَابَةِ حَيْثُ كَانَ الْعَسَلُ يَتَقَاطَرُ،
وَجَاءَ كُلُّ الْجَيْشِ إِلَى الْغَابَةِ، وَكَانَ هُنَاكَ عَسَلٌ عَلَى الْأَرْضِ.
وَنَزَلْتُ لِكَي أُحَرِّرَهُمْ مِنَ المِصْرِييِّنَ، وَلِأُخْرِجَهُمْ مِنْ تِلْكَ الأرْضِ إلَى أرْضٍ خَصْبَةٍ وَوَاسِعَةٍ، أرْضٍ تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلًا. هِيَ أرْضُ الكَنعَانِيِّينَ وَالحِثِّيِّينَ وَالأمُورِيِّينَ وَالفَرِزِّيِّينَ وَالحِوِّيِّينَ وَاليَبُوسِيِّينَ.
إذَا وَجَدتَ عَسَلًا، فَكُلْ مَا تَحتَاجُهُ فَقَطْ، وَإلَّا سَتَمْتَلِئُ مَعِدَتُكَ وَتَتَقَيَّؤُهُ.
فَقَالُوا لِمُوسَى: «قَدْ ذَهَبْنَا إلَى الأرْضِ الَّتِي أرسَلْتَنَا إلَيْهَا. هِيَ حَقًّا أرْضٌ تَفْيِضُ لَبَنًا وَعَسَلًا. وَهَذَا ثَمَرُهَا.
لِكَي لَا يَقُولَ المِصْرِيُّونَ: ‹لِأنَّ يهوه لَمْ يَسْتَطِعْ إحضَارَهُمْ إلَى الأرْضِ الَّتِي وَعَدَهُمْ بِهَا، وَلِأنَّهُ يَكْرَهُهُمْ، أخرَجَهُمْ لِيَقْتُلَهُمْ فِي الصَّحرَاءِ.›
فَغَرَفَ مِنْهُ بِيَدِهِ، وَمَضَى يَأْكُلُ وَهُوَ يَمْشِي. وَجَاءَ إلَى أبِيهِ وَأُمِّهِ، وَأعْطَاهُمَا بَعْضَ العَسَلِ، فَأكَلَا. لَكِنَّهُ لَمْ يُخبِرْهُمَا أنَّهُ أخَذَ العَسَلَ عَنْ جُثَّةِ الأسَدِ.
لَكِنَّ شَاوُلَ ارتَكَبَ خَطَأً كَبِيرًا فِي ذَلِكَ اليَوْمِ، فَقَدْ كَانَ بَنُو إسْرَائِيلَ مُنهَكِينَ وَجَائِعِينَ بِسَبَبِ قَسَمٍ أقسَمَهُ شَاوُلُ. إذْ قَالَ: «إنْ أكَلَ أيُّ رَجُلٍ طَعَامًا قَبْلَ حُلُولِ المَسَاءِ وَقَبْلَ أنْ أقضِيَ عَلَى أعْدَائِي، فَسَيُقتلُ.» فَلَمْ يَأْكُلْ أيُّ وَاحِدٍ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ طَعَامًا.
دَخَلُوا وَرَأوْا العَسَلَ يَقْطُرُ، لَكِنْ لَمْ يَذُقْ أحَدٌ مِنْهُمْ شَيْئًا، خَوْفًا مِنْ قَسَمِ شَاوُلَ.