لَكِنْ إذَا قَالَ الفِلِسْطِيُّونَ لَنَا: ‹اصْعَدُوا إلَى هُنَا،› حِينَئِذٍ، سَنَصعَدُ إلَيْهِمْ. فَتَكُونُ هَذِهِ عَلَامَةً مِنَ اللهِ. إذْ سَيَعْنِي هَذَا أنَّ اللهَ سَيَنْصُرُنَا عَلَيْهِمْ.»
وَلَكِنْ إِنْ قَالُوا هَكَذَا: ٱصْعَدُوا إِلَيْنَا. نَصْعَدُ، لِأَنَّ ٱلرَّبَّ قَدْ دَفَعَهُمْ لِيَدِنَا، وَهَذِهِ هِيَ ٱلْعَلَامَةُ لَنَا».
ولكن إنْ قالوا هكذا: اصعَدوا إلَينا. نَصعَدُ، لأنَّ الرَّبَّ قد دَفَعَهُمْ ليَدِنا، وهذِهِ هي العَلامَةُ لنا».
وَلَكِنْ إِنْ قَالُوا لَنَا: تَقَدَّمُوا صَوْبَنَا، نَتَّجِهُ نَحْوَهُمْ، وَتَكُونُ هَذِهِ عَلامَةَ الرَّبِّ لَنَا أَنَّهُ يَنْصُرُنَا عَلَيْهِمْ».
وَلَكِنْ إِنْ قَالُوا: ’تَعَالَوْا إِلَيْنَا‘ نَصْعَدُ، وَتَكُونُ هَذِهِ عَلَامَةً لَنَا أَنَّ اللهَ نَصَرَنَا عَلَيْهِمْ.“
فَأعْطِنِي هَذِهِ العَلَامَةَ: إنْ قُلْتُ لِفَتَاةٍ: ‹هَاتِ جَرَّتَكِ لِأشْرَبَ،› فَأجَابَتْ: ‹اشْرَبْ، وَسَأسْقِي جِمَالَكَ أيْضًا!› أعْلَمُ أنَّهَا هِيَ الَّتِي اختَرْتَهَا أنْتَ زَوْجَةً لِخَادِمِكَ إسْحَاقَ. وَبِهَذَا أعْرِفُ أنَّكَ أظْهَرْتَ لُطفَكَ لِسَيِّدِي.»
فَقَالَ إشَعْيَاءُ: «اخْتَرْ عَلَامةً مِنَ اثْنَتَيْنِ. هَلْ تُرِيدُ أنْ يَتَحَرَّكَ الظِّلُّ عَشْرَ دَرَجَاتٍ إلَى الأمَامِ، أمْ يَتَرَاجَعُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ؟ هَذِهِ هِيَ العَلَامَةُ عَلَى أنَّ اللهَ سَيَفْعَلُ كَمَا قَالَ.»
فَقَالَ: «اذْهَبْ وَأنَا سَأكُونُ مَعَكَ. أمَّا العَلَامَةُ عَلَى أنَّني أرْسَلْتُكَ، فَهِيَ أنَّكَ حِينَمَا تُخرِجُ شَعْبِي مِنْ مِصْرٍ، سَتَعْبُدُونَني عَلَى هَذَا الجَبَلِ.»
فَقَالَ جِدْعُونُ للهِ: «أصَحِيحٌ أنَّكَ تُرِيدُ أنْ تُنْقِذَ بَنِي إسْرَائِيلَ عَلَى يَدَيَّ كَمَا قُلْتَ؟
سَتَسْمَعُ مَا يَقُولُونَ، حِينَئِذٍ، سَتَزدَادُ جَسَارَةً فَتَنْزِلُ وَتُهَاجِمُ المُخَيَّمَ.» فَنَزَلَ جِدْعُونُ وَخَادِمُهُ فُورَةُ إلَى جِوَارِ المُخَيَّمِ.
بَعْدَ ذَلِكَ، افْعَلْ كَمَا تَشَاءُ لِأنَّ اللهَ سَيَكُونُ مَعَكَ.
فَإذَا قَالُوا لَنَا: ‹الزَمَا مَكَانَيكُمَا إلَى أنْ نَأتِيَ إلَيكُمَا،› فَسَنَلزَمُ مَكَانَنَا. وَلَنْ نَصْعَدَ إلَيْهِمْ.