وَذَاتَ يَوْمٍ جَاءَتِ امْرَأتَانِ عَاهِرَتَانِ إلَى سُلَيْمَانَ، وَوَقَفَتَا أمَامَهُ.
حِينَئِذٍ أَتَتِ ٱمْرَأَتَانِ زَانِيَتَانِ إِلَى ٱلْمَلِكِ وَوَقَفَتَا بَيْنَ يَدَيْهِ.
حينَئذٍ أتَتِ امرأتانِ زانيَتانِ إلَى المَلِكِ ووقَفَتا بَينَ يَدَيهِ.
بَعْدَ ذَلِكَ حَضَرَتِ امْرَأَتَانِ عَاهِرَتَانِ إِلَى الْمَلِكِ لِيَقْضِيَ بَيْنَهُمَا،
وَبَعْدَ ذَلِكَ ذَهَبَتْ إِلَى الْمَلِكِ امْرَأَتَانِ عَاهِرَتَانِ وَوَقَفَتَا أَمَامَهُ.
وفي أحد الأيام جاءت امرأتان (بائعتا هوى) إلى سليمان (عليه السّلام) ليحلّ خلافًا بينهما.
ثُمَّ استَيْقَظَ سُلَيْمَانُ، فَعَرَفَ أنَّ اللهَ كَلَّمَهُ فِي حُلْمٍ. وَعَادَ إلَى مَدِينَةِ القُدْسِ، وَوَقَفَ أمَامَ صُنْدُوقِ عَهْدِ اللهِ. وَقَدَّمَ لَهُ ذَبِيحَةً صَاعِدَةً وَذَبَائِحَ سَلَامٍ للهِ. وَبَعْدَ ذَلِكَ أقَامَ حَفلَةً وَدَعَا إلَيْهَا كُلَّ قَادَتِهِ وَمُعَاوِنِيهِ.
فَقَالَتْ إحدَاهُمَا لِلمَلِكِ: «يَا مَوْلَايَ، أنَا أسْكُنُ مَعَ هَذِهِ المَرْأةِ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ. وَقَدْ حَبِلْنَا كِلْتَينَا وَاقْتَرَبَ مَوعِدُ وَضْعِنَا. فَأنجَبْتُ أنَا ابنِي وَهِيَ مَعِي.
وَفِي اليَوْمِ التَّالِي، جَلَسَ مُوسَى لِيَنْظُرَ فِي قَضَايَا الشَّعْبِ. وَوَقَفَ الشَّعْبُ حَوْلَ مُوسَى مِنَ الصَّبَاحِ إلَى المَسَاءِ.
وَحِينَ يَكُونُ بَيْنَهُمْ خِلَافٌ، يَأْتُونَ إلَيَّ لِأحْكُمَ بَيْنَ المُتَخَاصِمِينَ، وَأُعَرِّفَهُمْ بِفَرَائِضِ اللهِ وَشَرَائِعِهِ.»
مَجْدُ اللهِ فِي الأُمُورِ الَّتِي يُخفِيهَا، وَمَجْدُ المُلُوكِ فِي الأُمُورِ الَّتِي يَكْشِفُونَهَا.
«لَا تُهِنِ ابْنَتَكَ بِأنْ تَجْعَلَهَا عَاهِرَةً، لِئَلَّا يُصبِحَ شَعْبُ الأرْضِ زَانِيًا عَاهِرًا فَتَمْتَلِئُ الأرْضُ مِنَ الشَّرِّ.
فَوَقَفْنَ أمَامَ مُوسَى وَألِيعَازَارَ الكَاهِنِ وَالرُّؤَسَاءِ وَكُلِّ الشَّعْبِ فِي مَدْخَلِ خَيْمَةِ الِاجْتِمَاعِ وَقُلْنَ:
«لَا يَجُوزُ لِامْرَأةٍ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ أنْ تَعْمَلَ عَاهِرَةً فِي مَعْبَدٍ. «لَا يَجُوزُ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ أنْ يُعَاشِرَ الرِّجَالَ فِي مَعْبَدٍ.
ثُمَّ أرْسَلَ يَشُوعُ بْنُ نُونٍ مِنْ مُخَيَّمِ شِطِّيمَ رَجُلَينِ لِيَسْتَكْشِفَا الأرْضَ سِرًّا، وَقَالَ لَهُمَا: «اذْهَبَا وَانْظُرَا الأرْضَ، وَأرِيحَا بِشَكلٍ خَاصٍّ.» فَذَهَبَا وَدَخَلَا بَيْتَ عَاهِرَةٍ اسْمُهَا رَاحَابُ. وَقَضَيَا اللَّيْلَةَ هُنَاكَ.
وَكَانَ يَفتَاحُ الجِلْعَادِيُّ مُحَارِبًا مُقتَدِرًا. وَهُوَ ابْنُ امْرأةٍ عَاهِرَةٍ. وَجِلْعَادُ هُوَ أبُو يَفتَاحَ.