فَذَهَبَ رَجُلُ اللهِ مَعَ النَّبِيِّ الشَّيخِ إلَى بَيْتِهِ، وَأكَلَ وَشَرِبَ مَعَهُ.
فَرَجَعَ مَعَهُ وَأَكَلَ خُبْزًا فِي بَيْتِهِ وَشَرِبَ مَاءً.
فرَجَعَ معهُ وأكلَ خُبزًا في بَيتِهِ وشَرِبَ ماءً.
(فَصَدَّقَهُ) وَرَجَعَ مَعَهُ وَتَنَاوَلَ طَعَاماً فِي بَيْتِهِ وَشَرِبَ مَاءً.
فَرَجَعَ الْوَلِيُّ مَعَ النَّبِيِّ الْعَجُوزِ، وَأَكَلَ وَشَرِبَ فِي دَارِهِ.
وَرَأتِ المَرْأةُ أنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلأكلِ وَجَذَّابَةٌ لِلعَيْنِ، وَمَرغُوبٌ فِيهَا بِسَبَبِ مَا تُعْطِيهِ مِنَ الحِكْمَةِ لِلآكِلِ مِنْهَا. فَأخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا، وَأكَلَتْ. ثُمَّ أعطَتْ لِزَوْجِهَا الَّذِي كَانَ مَعَهَا، فَأكَلَ هُوَ أيْضًا.
فَقَالَ النَّبِيُّ الشَّيخُ: «وَأنَا أيْضًا نَبِيٌّ مِثْلُكَ.» وَكَذَبَ عَلَيْهِ فَقَالَ: «ظَهَرَ لِي مَلَاكٌ مِنَ اللهِ، وَأمَرَنِي بِأنْ آتِيَ بِكَ إلَى بَيْتِي لِتَأْكُلَ وَتَشْرَبَ مَعِي.»
وَأثنَاءَ جُلُوسِهِمَا عَلَى المَائِدَةِ، كَلَّمَ اللهُ النَّبِيَّ الشَّيخَ.
فَقَدْ أمَرَنِي اللهُ فَقَالَ: ‹لَا تَأْكُلْ وَلَا تَشْرَبْ، وَلَا تَرْجِعْ فِي الطَّرِيقِ الَّذِي تَذْهَبُ فِيهِ.›»
لَكِنَّ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا قَالَا: «احكُمُوا أنْتُمْ إنْ كَانَ صَوَابًا لَدَى اللهِ أنْ نَسمَعَ لَكُمْ بَدَلًا مِنْ أنْ نَسمَعَ للهِ.
«إنْ ظَهَرَ بَيْنَكُمْ نَبِيٌّ أوْ شَخْصٌ يُخبِرُ بِالمُسْتَقْبَلِ عَنْ طَرِيقِ الأحْلَامِ، وَقَدَّمَ لَكُمْ آيَةً أوْ أُعجُوبَةً،
فَلَا تَسْتَمِعُوا لِكَلَامِ ذَلِكَ النَّبِيِّ أوْ ذَلِكَ العَرَّافِ، لِأنَّ إلَهَكَمْ يَمْتَحِنُكُمْ لِيَرى أنَّكُمْ تُحِبُّونَهَ بِكُلِّ قُلُوبِكُمْ وَبِكُلِّ نُفُوسِكُمْ.
وَأمَّا ذَلِكَ النَّبِيُّ أوِ الشَّخصُ الَّذِي يُخبِرُ بِالمُسْتَقْبَلِ عَنْ طَرِيقِ الأحْلَامِ، فَيَنْبَغِي أنْ يُقتَلَ لِأنَّهُ دَفَعَكُمْ لِعِصيَانِ إلَهِكُمُ الَّذِي أخْرَجَكُمْ مِنْ أرْضِ مِصْرٍ وَحَرَّرَكُمْ مِنَ العُبُودِيَّةِ. فَقَدْ حَاوَلَ أنْ يُبعِدَكُمْ عَنِ الحَيَاةِ الَّتِي أوصَاكُمْ إلَهُكُمْ أنْ تَحْيُوهَا، فَاقتُلُوهُ وَأزِيلُوا الشَّرَّ مِنْ وَسَطِكُمْ.
«وَأمَّا النَّبِيُّ الَّذِي يَتَجَرَّأُ أنْ يَدَّعِي أنَّهُ يَتَكَلَّمُ بِاسْمِي وَلَمْ أُوصِهِ بِشَيءٍ، أوْ يَتَكَلَّمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَيَنْبَغِي أنْ يَمُوتَ ذَلِكَ النَّبِيُّ.