وَهَكَذَا تُؤدِّي مَعْرِفَتُكَ إلَى تَدْمِيرِ هَذَا المُؤمِنِ، وَهُوَ أخُوكَ الَّذِي مَاتَ المَسِيحُ مِنْ أجْلِهِ!
فَيَهْلِكَ بِسَبَبِ عِلْمِكَ ٱلْأَخُ ٱلضَّعِيفُ ٱلَّذِي مَاتَ ٱلْمَسِيحُ مِنْ أَجْلِهِ.
فيَهلِكَ بسَبَبِ عِلمِكَ الأخُ الضَّعيفُ الّذي ماتَ المَسيحُ مِنْ أجلِهِ.
وَبِذَلِكَ يَتَدَمَّرُ ذَلِكَ الضَّعِيفُ، وَهُوَ أَخٌ لَكَ مَاتَ الْمَسِيحُ مِنْ أَجْلِهِ، بِسَبَبِ مَعْرِفَتِكَ!
فَتَكُونُ مَعْرِفَتُكَ أَنْتَ هِيَ السَّبَبَ فِي أَنْ يَهْلِكَ هَذَا الشَّخْصُ الضَّعِيفُ، مَعَ أَنَّهُ أَخُوكَ وَقَدْ مَاتَ الْمَسِيحُ مِنْ أَجْلِهِ.
وعِندئذٍ يَتَحَوَّلُ عِلمُكُم هذا إلى مِعوَلٍ يَهدِمُ إيمانَ المَساكينِ الّذينَ ضَحّى السَّيِّدُ المَسيحُ بنَفسِهِ من أجلِهِم.
لَا تَعْمَلُوا مِنْ أجْلِ الطَّعَامِ الَّذِي يَفْسَدُ، بَلْ مِنْ أجْلِ الطَّعَامِ الَّذِي يَدُومُ وَيُعْطِي حَيَاةً أبَدِيَّةً. وَابْنُ الإنْسَانِ هُوَ الَّذِي يَقْدِرُ أنْ يُعْطِيَكُمْ هَذَا الطَّعَامَ، لِأنَّ اللهَ الآبَ قَدْ وَضَعَ عَلَى ابْنِ الإنْسَانِ خَتْمَ مُوافَقَتِهِ.»
فَإنِ تَأذَّىْ أخُوكَ بِسَبَبِ طَعَامٍ تَأْكُلُهُ، فَإنَّكَ لَا تَسْلُكُ بِحَسَبِ المَحَبَّةِ. فَلَا تَدَعْ طَعَامَكَ يُهلِكُ ذَاكَ الَّذِي مَاتَ المَسِيحُ مِنْ أجْلِهِ.
وَأنَا أفْعَلُ هَذَا لإرضَاءِ الجَمِيعِ بِكُلِّ طَرِيقَةٍ مُمْكِنَةٍ، غَيْرَ سَاعٍ إلَى مَا فِيهِ مَصلَحَتِي بَلْ مَصلَحَةِ الجَمِيعِ، رَاجِيًا أنْ يَخْلُصُوا.
فَإنْ كَانَ الطَّعَامُ يَتَسَبَّبُ فِي أنْ يُخطِئَ أخِي، فَلَنْ آكُلَ لَحْمًا مَرَّةً أُخْرَى لِئلَّا يُخطِئَ أخِي.
فَفِي مَا يَتَعَلَّقُ بِأكلِ لَحْمِ الذَّبَائِحِ المُقَدَّمَةِ لِلأوْثَانِ، نَعْرِفُ أنَّهُ لَا يُوجَدُ وَثَنٌ حَقِيقِيٌّ فِي العَالَمِ، وَأنَّهُ لَا إلَهَ آخَرَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ.