فَلَا يَهُمُّ أنْ يَكُونَ المُؤمِنُ مَختُونًا أوْ غَيْرَ مَختُونٍ، بَلْ مَا يَهُمُّ هُوَ أنْ يُطِيعَ وَصَايَا اللهِ.
لَيْسَ ٱلْخِتَانُ شَيْئًا، وَلَيْسَتِ ٱلْغُرْلَةُ شَيْئًا، بَلْ حِفْظُ وَصَايَا ٱللهِ.
ليس الخِتانُ شَيئًا، ولَيسَتِ الغُرلَةُ شَيئًا، بل حِفظُ وصايا اللهِ.
إِنَّ الْخِتَانَ لَيْسَ شَيْئاً، وَعَدَمَ الْخِتَانِ لَيْسَ شَيْئاً، بَلِ الْمُهِمُّ هُوَ الْعَمَلُ بِوَصَايَا اللهِ.
لَا يَهُمُّ إِنْ كُنَّا مَخْتُونِينَ أَوْ غَيْرَ مَخْتُونِينَ، إِنَّمَا الْمُهِمُّ هُوَ الْعَمَلُ بِوَصَايَا اللهِ.
فلا فَرقَ إذن بَينَ يَهوديٍّ وغَيرِ يَهوديٍّ، إلا بطاعةِ وَصايا اللهِ.
«لِذَلِكَ مَنْ يَكْسِرُ أصغَرَ هَذِهِ الوَصَايَا وَيُعَلِّمُ النَّاسَ أنْ يَفْعَلُوا مِثْلَهُ، سَيُعتَبَرُ الأصغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. أمَّا مَنْ يُطِيعُ هَذِهِ الوَصَايَا وَيُعَلِّمُ الآخَرِينَ أنْ يُطِيعُوهَا، فَسَيُعتَبَرُ الأعْظَمَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ.
وَأنْتُمْ أحِبَّائِي إنْ أطَعْتُمْ مَا أُوْصِيكُمْ بِهِ.
فَاللهُ وَاحِدٌ، وَهُوَ يُبَرِّرُ اليَهُودَ وَغَيْرَ اليَهُودِ بِالإيمَانِ.
غَيْرَ أنَّ الطَّعَامَ لَا يُقَرِّبُنَا مِنَ اللهِ. فَنَحْنُ لَا نَصِيرُ أسوَأَ إنْ لَمْ نَأكُلَ، وَلَا نَكُونُ أفضَلَ إنْ أكَلْنَا.
لَا فَرْقَ بَيْنَ اليَهُودِيِّ وَاليُونَانِيِّ، وَلَا بَيْنَ العَبْدِ وَالحُرِّ، وَلَا بَيْنَ الذَّكَرِ وَالأُنثَى، لِأنَّكُمْ جَمِيعًا وَاحِدٌ فِي المَسِيحِ يَسُوعَ.
فَفِي المَسِيحِ يَسُوعَ، لَا فَائِدَةَ لِلخِتَانِ أوْ لِعَدَمِ الخِتَانِ، وَلَكِنْ لِلإيمَانِ الَّذِي يَعْمَلُ بِالمَحَبَّةِ.
فَلَيْسَ الخِتَانُ هُوَ مَا يَهُمُّ وَلَا عَدَمُ الخِتَانِ، لَكِنْ مَا يَهُمُّ هُوَ أنْ نَنتَمِيَ إلَى الخَلِيقَةِ الجَدِيدَةِ.
لِذَلِكَ، لَا يُوجَدُ فَرقٌ بَيْنَ يَهُودِيٍّ وَيُونَانِيٍّ، مَختُونٍ وَغَيرِ مَختُونٍ، بَرْبَرِيٍّ وَسِكِّيثِيٍّ، أوْ عَبدٍ وَحُرٍّ. فَمَا يَهُمُّ هُوَ المَسِيحُ، وَهُوَ مَوجُودٌ فِي كُلِّ هَؤُلَاءِ المُؤمِنِينَ.
وَمَعَ أنَّ كُلَّ الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ مِصْرٍ كَانُوا مَختُونِينَ، إلَّا أنَّ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الصَّحرَاءِ فِي الرِّحلَةِ بَعْدَ خُرُوجِهِمْ مِنْ مِصْرٍ لَمْ يُختَنُوا.
هَنِيئًا لِمَنْ يُحَافِظُونَ عَلَى نَظَافَةِ ثِيَابِهِمْ، لِكَي يَكُونَ مِنْ حَقِّهِمْ أنْ يَأْكُلُوا مِنْ شَجَرَةِ الحَيَاةِ، وَأنْ يَعْبُرُوا البَوَّابَاتِ وَيَدْخُلُوا المَدِينَةَ.
أجَابَ صَمُوئِيلَ: «مَا الَّذِي يُرضي اللهَ أكْثَرَ، الذَّبَائِحُ وَالتَّقدِمَاتُ، أمْ طَاعَةُ وَصَايَاهُ؟ بَلِ الطَّاعَةُ أفْضَلُ مِنَ الذَّبِيحَةِ، وَالِاسْتِمَاعُ للهِ أفْضلُ مِنْ شُحُومِ الكِبَاشِ.