مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ لَا يُحِبُّ الرَّبَّ! مَارَان آثَا.
إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَا يُحِبُّ ٱلرَّبَّ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحَ فَلْيَكُنْ أَنَاثِيمَا! مَارَانْ أَثَا.
إنْ كانَ أحَدٌ لا يُحِبُّ الرَّبَّ يَسوعَ المَسيحَ فليَكُنْ أناثيما! مارانْ أثا.
إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَا يُحِبُّ الرَّبَّ فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا» (أَيْ مَلْعُوناً)! «مَارَانَاثَا» (أَيْ رَبَّنَا، تَعَالَ)!
مَنْ لَا يُحِبُّ الْمَسِيحَ مَصِيرُهُ الْهَلَاكُ. مَارَانَاتَا، تَعَالَ يَا سَيِّدُ.
فلْيَبعُدْ عن أهلِ بَيتِ اللهِ كُلُّ مَن لا يُحِبُّ سَيِّدَنا عيسى! عَجِّلْ بقُدومِكَ يا مَولانا المَسيح!
قُلْ لِي يَا مَنْ أحَبَّكَ قَلْبِي، أيْنَ تَرْعَى قَطِيعَكَ؟ وَأينَ تُرْبِضُ خِرَافَكَ وَقْتَ الظَّهِيرَةِ؟ قُلْ لِي لِئَلَّا أكُونَ كَمَنْ تُلقِي نَفْسَهَا عِنْدَ قُطعَانِ رُفَقَائِكَ، لِئَلَا أتَجَوَّلَ كَامْرَأةٍ مُغَطَّاةٍ بَيْنَ القُطعَانِ مِنْ رَاعٍ إلَى آخَرَ.
فَمُهُ عَذْبٌ جِدًّا، وَكُلُّ مَا فِيهِ شَهِيٌّ جِدًّا. هَكَذَا هُوَ حَبِيبِي، وَهَكَذَا هُوَ خَلِيلِي يَا بَنَاتِ مَدِينَةِ القُدْسِ.
سَأُغَنِّي لِحَبِيبِي أُغنِيَةَ حُبٍّ عَنْ كَرْمِهِ: كَانَ لِحَبِيبِي كَرْمٌ عَلَى تَلَّةٍ خَصِبَةٍ جِدًّا.
«لِأنَّ مَنْ يُحِبُّ أبَاهُ وَأُمَّهُ أكْثَرَ مِنِّي، لَا يَسْتَحِقُّ أنْ يَكُونَ مِنْ خَاصَّتِي. مَنْ يُحِبُّ ابْنًا أوْ ابنَةً أكْثَرَ مِنِّي، لَا يَسْتَحِقُّ أنْ يَكُونَ مِنْ خَاصَّتِي.
«إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَسَتُطِيعُونَ وَصَايَايَ.
مَنْ يَقْبَلُ وَصَايَايَ وَيُطِيعُهَا، فَهُوَ الَّذِي يُحِبُّنِي. وَمَنْ يُحِبُّنِي سَيُحِبُّهُ أبِي، وَأنَا أيْضًا سَأُحِبُّهُ وَسَأُعلِنُ لَهُ ذَاتِي.»
أجَابَهُ يَسُوعُ: «إنْ أحَبَّنِي أحَدٌ، فَسَيَحْفَظُ كَلَامِي، وَسَيُحِبُّهُ أبِي، وَسَنَأتِي إلَيْهِ، وَنَسكُنُ مَعَهُ.
وَلَوْ لَمْ أعمَلْ بَيْنَهُمْ أعْمَالًا لَمْ يَعْمَلْهَا أحَدٌ قَبلِي، لَمَا كَانَ عَلَيْهِمْ ذَنبٌ.
وَسَيُمَجِّدُنِي، لِأنَّهُ سَيُعلِنُ لَكُمْ كُلَّ مَا يَأْخُذُهُ مِنِّي.
فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «لَوْ كَانَ اللهُ أبَاكُمْ حَقًّا لأحبَبْتُمُونِي، لِأنِّي جِئْتُ مِنَ اللهِ، وَهَا أنَا هُنَا. لَمْ آتِ مِنْ نَفْسِي، لَكِنَّهُ هُوَ الَّذِي أرْسَلَنِي.
وَذَهَبُوا إلَى كِبَارِ الكَهَنَةِ وَالشُّيُوخِ وَقَالُوا: «لَقَدْ ألزَمْنَا أنْفُسَنَا بِقَسَمٍ أنْ لَا نَأكُلَ شَيْئًا إلَى أنْ نَقتُلَ بُولُسَ.
أكَادُ أتَمَنَّى لَوْ أنِّي كُنْتُ أنَا تَحْتَ لَعنَةٍ وَمَفصُولًا عَنِ المَسِيحِ، إنْ كَانَ هَذَا يُفِيدُ إخْوَتِي وَأخَوَاتِي حَسَبَ النَّسَبِ البَشَرِيِّ.
لِذَلِكَ أقُولُ لَكُمْ إنَّهُ مَا مِنْ أحَدٍ يَتَكَلَّمُ بِرُوحِ اللهِ يُمْكِنُ أنْ يَلْعَنَ يَسُوعَ! وَلَا يُمْكِنُ لِأحَدٍ أنْ يَقُولَ: «يَسُوعُ رَبٌّ،» إلَّا بِالرُّوحِ القُدُسِ.
فَفِي المَسِيحِ يَسُوعَ، لَا فَائِدَةَ لِلخِتَانِ أوْ لِعَدَمِ الخِتَانِ، وَلَكِنْ لِلإيمَانِ الَّذِي يَعْمَلُ بِالمَحَبَّةِ.
وَلْتَكُنْ نِعْمَةُ اللهِ مَعَ كُلِّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ رَبَّنَا يَسُوعَ المَسِيحِ مَحَبَّةً لَا تَزُولُ.
أُرِيدُ أنْ يَشْهَدَ كُلُّ النَّاسِ عَنْ لُطفِكُمْ. تَذَكَّرُوا أنَّ الرَّبَّ قَرِيبٌ.
فَاللهُ لَيْسَ ظَالِمًا حَتَّى يَنْسَى جُهُودَكُمْ، وَالمَحَبَّةَ الَّتِي أظْهَرْتُمُوهَا لَهُ بِمَا خَدَمْتُمْ وَتَخْدِمُونَ شَعْبَهُ المُقَدَّسَ.
الَّذِي لَا تَرَونَهُ، إلَّا أنَّكُمْ تُحِبُّونَهُ. وَمَعَ أنَّكُمْ لَا تَرَونَهُ الآنَ، إلَّا أنَّكُمْ تُؤْمِنُونَ بِهِ، فَتَمْتَلِئُونَ فَرَحًا مَجِيدًا لَا يُوصَفُ،
فَهوَ حَجَرٌ كَرِيمٌ عِنْدَكُمْ أنْتُمْ يَا مَنْ تُؤمِنُونَ. أمَّا للَّذِينَ لَا يُؤمِنُونَ، فَهُوَ … «الحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ البَنَّاؤُونَ، الَّذِي صَارَ حَجَرَ الأسَاسِ.»
إنَّنَا نُحِبُّ، لِأنَّ اللهَ بَادَرَ إلَى مَحَبَّتِنَا.
كُلُّ مَنْ يُؤمِنُ أنَّ يَسُوعَ هُوَ المَسِيحُ، قَدْ أصبَحَ ابنًا للهِ. وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّ الآبَ يُحِبُّ ابنَهُ أيْضًا.
يَسُوعُ الَّذِي يَشْهَدُ لِهَذِهِ الأُمُورِ يَقُولُ: «نَعَمْ، أنَا آتٍ سَرِيعًا.» آمِينْ تَعَالَ أيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ!