أنْ تَخْضَعُوا لِقِيَادَةِ مِثْلِ هَؤُلَاءِ النَّاسِ، وَلِكُلِّ مَنْ يَنْضَمُّ إلَى العَمَلِ وَالخِدْمَةِ مِنْ أجْلِ الرَّبِّ.
كَيْ تَخْضَعُوا أَنْتُمْ أَيْضًا لِمِثْلِ هَؤُلَاءِ، وَكُلِّ مَنْ يَعْمَلُ مَعَهُمْ وَيَتْعَبُ.
كيْ تخضَعوا أنتُمْ أيضًا لمِثلِ هؤُلاءِ، وكُلِّ مَنْ يَعمَلُ معهُمْ ويَتعَبُ.
فَاخْضَعُوا لَهُمْ وَلأَمْثَالِهِمْ، وَلِكُلِّ مَنْ يَشْتَرِكُ مَعَهُمْ بِاجْتِهَادٍ فِي الْعَمَلِ.
أَنْ تَخْضَعُوا لَهُمْ وَلِأَمْثَالِهِمْ وَلِكُلِّ مَنْ يَعْمَلُ وَيَخْدِمُ مَعَهُمْ.
فسَخِّروا أنفُسَكُم لخِدمتِهِم ولأمثالِهِم ولمَن يَعمَلُ مَعَهُم.
حِينَئِذٍ حَلَّ رُوحُ اللهِ عَلَى عَمَاسَايَ، رَئِيسِ المحَارِبينَ الشجعَانِ الثَّلَاثِينَ، وَقَالَ: «نَحْنُ فِي صَفِّكَ يَا دَاوُدُ! نَحْنُ مَعَكَ يَا ابْنَ يَسَّى! فَسَلَامٌ لَكَ، وَسَلَامٌ لِمَنْ يُعِينُونَكَ! لِأنَّ إلَهَكَ قَدْ أعَانَكَ.» فَرَحَّبَ بِهِمْ دَاوُدُ وَوَضَعَهُمْ بَيْنَ قَادَةِ جُنُودِهِ المُغِيرِينَ.
يَتْعَبُ الإنْسَانُ كَثِيرًا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا، فَمَاذَا يَكْسِبُ مِنْ وَرَاءِ تَعَبِهِ كُلِّهِ؟
سَلِّمُوا عَلَى تَرِيفَينَا وَتَرِيفُوسَا العَامِلَتَيْنِ بِجِدٍّ لِلرَّبِّ. سَلِّمُوا عَلَى بَرْسِيسَ المَحْبُوبَةِ، الَّتِي تَعِبَتْ كَثِيرًا لِلرَّبِّ.
سَلِّمُوا عَلَى بِرِيسْكِلَّا وَأكِيلَا شَرِيكَيَّ فِي الخِدْمَةِ فِي المَسِيحِ يَسُوعَ،
سَلِّمُوا عَلَى مَريَمَ الَّتِي تَعِبَتْ كَثِيرًا مِنْ أجْلِكُمْ.
سَلِّمُوا عَلَى أُورْبَانُوسَ شَرِيكِنَا فِي خِدْمَةِ المَسِيحِ، وَعَلَى إسْتَاخِيسَ حَبِيبِي.
فَقَدْ وَضَعَ اللهُ الرُّسُلَ فِي الكَنِيسَةِ أوَّلًا، وَالأنْبِيَاءَ ثَانِيًا، وَالمُعَلِّمِينَ ثَالِثًا، ثُمَّ الَّذِينَ يُجرُونَ المُعجِزَاتِ، ثُمَّ الَّذِينَ لَهُمْ مَوَاهِبُ شِفَاءٍ، ثُمَّ مُسَاعَدَةُ المُحتَاجِينَ، ثُمَّ مَوَاهِبُ القِيَادَةِ، ثُمَّ التَّكَلُّمُ بِأنوَاعِ لُغَاتٍ.
فَنَحْنُ عَامِلَانِ وَشَرِيكَانِ فِي خِدْمَةِ اللهِ، وَأنْتُمْ حَقلُ اللهِ وَبِنَاؤُهُ.
اخضَعُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ إكرَامًا للمَسِيحِ.
كَمَا أطلُبُ مِنْكَ يَا شَرِيكِي الوَفِيَّ أنْ تُسَاعِدَ هَاتَيْنِ المَرأتَيْنِ اللَّتَيْنِ جَاهَدَتَا مَعِي فِي نَشرِ البِشَارَةِ مَعَ أكلِيمَنْدُسَ وَبَاقِي شُرَكَائِي المَكْتُوبَةُ أسمَاؤُهُمْ فِي كِتَابِ الحَيَاةِ.
وَلَا نَنسَى أبَدًا أنْ نَذكُرَ أمَامَ اللهِ وَأبِينَا عَمَلَكُمُ النَّابِعَ مِنَ إيمَانِكُمْ، وَجُهُودَكُمُ النَّابِعَةَ مِنْ مَحَبَّتِكُمْ، وَصَبرَكُمُ النَّابِعَ مِنَ الرَّجَاءِ الَّذِي لَكُمْ فِي الرَّبِّ يَسُوعَ المَسِيحِ.
أيُّهَا الإخْوَةُ، أنْتُمْ تَذْكُرُونَ تَعَبَنَا وَجَهدَنَا، إذْ كُنَّا نَعمَلُ لَيلَ نَهَارَ، حَتَّى لَا نَكُونَ عِبئًا عَلَى أحَدٍ مِنْكُمْ وَنَحْنُ نُعلِنُ لَكُمُ البِشَارَةَ.
ثُمَّ نَطلُبُ مِنْكُمْ، أيُّهَا الإخْوَةُ، أنْ تُقَدِّرُوا الَّذِينَ يَتْعَبُونَ مِنْ أجْلِكُمْ وَيُرشِدُونَكُمْ فِي طَرِيقِ الرَّبِّ وَيُعَلِّمُونَكُمْ.
أمَّا الشُّيُوخُ الَّذِينَ يَقُودُونَ الكَنِيسَةَ بِشَكلٍ حَسَنٍ، فَهُمْ جَدِيرُونَ بِالحُصُولِ عَلَى مُكَافَأةٍ مُضَاعَفَةٍ، خَاصَّةً المُنشَغِلِينَ فِي الوَعظِ وَالتَّعلِيمِ.
أطِيعُوا قَادَتَكُمُ الرُّوحِيِّينَ وَاخضَعُوا لِسُلطَتِهِمْ. فَهُمْ يَسْهَرُونَ عَلَى رِعَايَتِكُمْ عَالِمِينَ أنَّهُمْ مَسؤُولُونَ أمَامَ اللهِ عَنْ ذَلِكَ. فَأطِيعُوهُمْ لِكَي يُؤَدُّوا خِدمَتَهُمْ بِفَرَحٍ لَا بِمَشَقَّةٍ، لِأنَّ مَشَقَّتَهُمْ لَيْسَتْ لِفَائِدَتِكُمْ.
بَلِّغُوا تَحِيَّاتِنَا إلَى قَادَتِكُمْ جَمِيعًا وَإلَى جَمِيعِ شَعْبِ اللهِ المُقَدَّسِ. يُبَلِّغُكُمْ كُلُّ الَّذِينَ جَاءُوا مِنْ إيطَاليَا تَحِيَّاتِهِمْ.
فَاللهُ لَيْسَ ظَالِمًا حَتَّى يَنْسَى جُهُودَكُمْ، وَالمَحَبَّةَ الَّتِي أظْهَرْتُمُوهَا لَهُ بِمَا خَدَمْتُمْ وَتَخْدِمُونَ شَعْبَهُ المُقَدَّسَ.
كَذَلِكَ أيُّهَا الشَّبَابُ، اخضَعُوا لِلشُّيُوخِ. وَالبَسُوا جَمِيعًا ثَوبَ التَّوَاضُعِ بَعْضُكُمْ أمَامَ بَعْضٍ. «لِأنَّ اللهَ يُقَاوِمُ المُتَكَبِّرِينَ، لَكِنَّهُ يُظهِرُ نِعْمَتَهُ لِلمُتَوَاضِعِينَ.»
لِذَلِكَ يَنْبَغِي عَلَيْنَا أنْ نُسَاعِدَ مِثْلَ هَؤُلَاءِ، فَنَكُونَ شُرَكَاءَ لَهُمْ فِي سَبِيلِ الحَقِّ.
أعْلَمُ أنَّكَ صَبَرتَ وَتَحَمَّلتَ الصِّعَابَ فِي سَبِيلِي بِلَا كَلَلٍ.