إنَّمَا أطلُبُ أنْ يُعطِيَكَ اللهُ بَصِيرَةً وَفَهْمًا، لِكَي تُطِيعَ شَرِيعَةَ إلَهِكَ حِينَ يُمَلِّكُكَ عَلَى إسْرَائِيلَ.
إِنَّمَا يُعْطِيكَ ٱلرَّبُّ فِطْنَةً وَفَهْمًا وَيُوصِيكَ بِإِسْرَائِيلَ لِحِفْظِ شَرِيعَةِ ٱلرَّبِّ إِلَهِكَ.
إنَّما يُعطيكَ الرَّبُّ فِطنَةً وفَهمًا ويوصيكَ بإسرائيلَ لحِفظِ شَريعَةِ الرَّبِّ إلهِكَ.
وَلْيَمْنَحْكَ الرَّبُّ فِطْنَةً وَمَعْرِفَةً عِنْدَمَا يُوَلِّيكَ عَلَى إِسْرَائِيلَ لِتُطِيعَ شَرِيعَةَ الرَّبِّ إِلَهِكَ،
لَيْتَ اللهَ يُعْطِيكَ حِكْمَةً وَفَهْمًا، لِتَحْكُمَ عَلَى إِسْرَائِيلَ حَسَبَ شَرِيعَةِ الْمَوْلَى إِلَهِكَ.
وليمنحك الله حكمة وبصيرة فتحكم بني يعقوب حسب تعاليمه تعالى.
أُوصِيكَ بِأنْ تُطِيعَ جَمِيعَ شَرَائِعِ إلَهِكَ وَتَتَّبِعَ طُرُقَهُ. أطِعْ كُلَّ شَرَائِعِهِ وَوَصَايَاهُ وَأحكَامِهِ وَشَهَادَاتِهِ، كَمَا هِيَ مَكْتُوبَةٌ فِي شَرِيعَةِ مُوسَى. فَإنْ فَعَلْتَ هَذَا، سَتَنْجَحُ فِي كُلِّ مَا تَفْعَلُهُ وَحَيْثُمَا تَذْهَبُ.
فَأعطنِي حِكْمَةً وَمَعْرِفَةً فَأقُودَ هَؤُلَاءِ النَّاسَ فِي الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ. فَمَنْ يَقْدِرُ أنْ يَحْكُمَ كُلَّ هَؤُلَاءِ النَّاسِ دُونَ مَعُونَتِكَ؟»
أعْطِنِي فَهمًا لِأُطِيعَ تَعَالِيمَكَ، لِكَي أتبَعَهَا مِنَ القَلْبِ.
أعْطِ يَا اللهَ حُكمًا سَدِيدًا لِلمَلِكِ. وَلِابنِ المَلِكِ أعْطِ العَدْلَ وَالإنصَافَ.
حِكْمَةُ الفَهِيمِ فِي سُلُوكِهِ، وَأمَّا حَمَاقَةُ الحَمْقَى فَهِيَ حَيَاةُ الغِشِّ.
فَأنَا سَأُعْطِيكُمْ كَلَامَ حِكمَةٍ يَعْجَزُ خُصُومُكُمْ عَنْ مُقَاوَمَتِهِ.
فَاحْرِصُوا عَلَى إطَاعَتِهَا. لِأنَّ هَذَا سَيَكُونُ دَلِيلًا عَلَى حِكمَتِكُمْ وَفَهمِكُمْ أمَامَ الشُّعُوبِ الَّتِي حِينَ تَسْمَعُ بِكُلِّ هَذِهِ الفَرَائِضِ، سَتَقُولُ حَقًّا إنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ عَظِيمَةٌ، وَأهْلَهَا حُكَمَاءٌ وَفُهَمَاءٌ.
وَإنْ كَانَ أحَدُكُمْ تَنْقُصُهُ الحِكْمَةُ، فَلْيَطْلُبْهَا مِنَ اللهِ فَتُعْطَى لَهُ. فَاللهُ يُعْطِي جَمِيعَ النَّاسِ بِسَخَاءٍ وَلَا يُعَيِّرُهُمْ.
إنْ أطَعنَا وَصَايَا اللهِ، نَعْلَمُ يَقِينًا أنَّنَا نَعْرِفُ اللهَ.