ثُمَّ يقولُ المَلِكُ للّذينَ عن يَمينِهِ: تعالَوْا يا مُبارَكي أبي، رِثوا الملكوتَ المُعَدَّ لكُمْ منذُ تأسيسِ العالَمِ.
تيتوس 3:7 - الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) حتَّى إذا تبَرَّرنا بنِعمَتِهِ، نَصيرُ ورَثَةً حَسَبَ رَجاءِ الحياةِ الأبديَّةِ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس حَتَّى إِذَا تَبَرَّرْنَا بِنِعْمَتِهِ، نَصِيرُ وَرَثَةً حَسَبَ رَجَاءِ ٱلْحَيَاةِ ٱلْأَبَدِيَّةِ. كتاب الحياة حَتَّى إِذَا تَبَرَّرْنَا بِنِعْمَتِهِ، نَصِيرُ وَرَثَةً، وَفْقاً لِرَجَائِنَا بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ. الكتاب الشريف فَهُوَ اعْتَبَرَنَا صَالِحِينَ بِنِعْمَتِهِ، وَأَعْطَانَا نَصِيبًا عِنْدَهُ وَرَجَاءً فِي حَيَاةِ الْخُلُودِ. المعنى الصحيح لإنجيل المسيح فقد رَضيَ عنّا بِفَضلِهِ، وجَعَلَنا وارِثينَ لِكُلِّ ما تَعَهَّدَ بِهِ مِن وُعودٍ، مُتَمَتِّعينَ بِيَقينِ دارِ الخُلودِ. الترجمة العربية المشتركة حتى نَتَبرّرَ بِنِعمَةِ المَسيحِ ونَرِثَ الحياةَ الأبديّةَ التي نَرجوها. |
ثُمَّ يقولُ المَلِكُ للّذينَ عن يَمينِهِ: تعالَوْا يا مُبارَكي أبي، رِثوا الملكوتَ المُعَدَّ لكُمْ منذُ تأسيسِ العالَمِ.
وفيما هو خارِجٌ إلَى الطريقِ، رَكَضَ واحِدٌ وجَثا لهُ وسألهُ: «أيُّها المُعَلِّمُ الصّالِحُ، ماذا أعمَلُ لأرِثَ الحياةَ الأبديَّةَ؟».
فإنْ كانَ بالنِّعمَةِ فليس بَعدُ بالأعمالِ، وإلّا فلَيسَتِ النِّعمَةُ بَعدُ نِعمَةً. وإنْ كانَ بالأعمالِ فليس بَعدُ نِعمَةً، وإلّا فالعَمَلُ لا يكونُ بَعدُ عَمَلًا.
لهذا هو مِنَ الإيمانِ، كيْ يكونَ علَى سبيلِ النِّعمَةِ، ليكونَ الوَعدُ وطيدًا لجميعِ النَّسلِ. ليس لمَنْ هو مِنَ النّاموسِ فقط، بل أيضًا لمَنْ هو مِنْ إيمانِ إبراهيمَ، الّذي هو أبٌ لجميعِنا.
فإنْ كُنّا أولادًا فإنَّنا ورَثَةٌ أيضًا، ورَثَةُ اللهِ ووارِثونَ مع المَسيحِ. إنْ كُنّا نَتألَّمُ معهُ لكَيْ نَتَمَجَّدَ أيضًا معهُ.
وهكذا كانَ أُناسٌ مِنكُمْ. لكن اغتَسَلتُمْ، بل تقَدَّستُمْ، بل تبَرَّرتُمْ باسمِ الرَّبِّ يَسوعَ وبروحِ إلهِنا.
إذ نَعلَمُ أنَّ الإنسانَ لا يتَبَرَّرُ بأعمالِ النّاموسِ، بل بإيمانِ يَسوعَ المَسيحِ، آمَنّا نَحنُ أيضًا بيَسوعَ المَسيحِ، لنَتَبَرَّرَ بإيمانِ يَسوعَ لا بأعمالِ النّاموسِ. لأنَّهُ بأعمالِ النّاموسِ لا يتَبَرَّرُ جَسَدٌ ما.
ورَبُّنا نَفسُهُ يَسوعُ المَسيحُ، واللهُ أبونا الّذي أحَبَّنا وأعطانا عَزاءً أبديًّا ورَجاءً صالِحًا بالنِّعمَةِ،
علَى رَجاءِ الحياةِ الأبديَّةِ، الّتي وعَدَ بها اللهُ المُنَزَّهُ عن الكَذِبِ، قَبلَ الأزمِنَةِ الأزَليَّةِ،
مُنتَظِرينَ الرَّجاءَ المُبارَكَ وظُهورَ مَجدِ اللهِ العظيمِ ومُخَلِّصِنا يَسوعَ المَسيحِ،
أليس جميعُهُمْ أرواحًا خادِمَةً مُرسَلَةً للخِدمَةِ لأجلِ العَتيدينَ أنْ يَرِثوا الخَلاصَ!
بالإيمانِ نوحٌ لَمّا أوحيَ إليهِ عن أُمورٍ لم تُرَ بَعدُ خافَ، فبَنَى فُلكًا لخَلاصِ بَيتِهِ، فبهِ دانَ العالَمَ، وصارَ وارِثًا للبِرِّ الّذي حَسَبَ الإيمانِ.
بالإيمانِ تغَرَّبَ في أرضِ المَوْعِدِ كأنَّها غَريبَةٌ، ساكِنًا في خيامٍ مع إسحاقَ ويعقوبَ الوارِثَينِ معهُ لهذا المَوْعِدِ عَينِهِ.
فلذلكَ إذ أرادَ اللهُ أنْ يُظهِرَ أكثَرَ كثيرًا لوَرَثَةِ المَوْعِدِ عَدَمَ تغَيُّرِ قَضائهِ، توَسَّطَ بقَسَمٍ،
اسمَعوا يا إخوَتي الأحِبّاءَ: أما اختارَ اللهُ فُقَراءَ هذا العالَمِ أغنياءَ في الإيمانِ، وورَثَةَ الملكوتِ الّذي وعَدَ بهِ الّذينَ يُحِبّونَهُ؟
كذَلِكُمْ أيُّها الرِّجالُ، كونوا ساكِنينَ بحَسَبِ الفِطنَةِ مع الإناءِ النِّسائيِّ كالأضعَفِ، مُعطينَ إيّاهُنَّ كرامَةً، كالوارِثاتِ أيضًا معكُمْ نِعمَةَ الحياةِ، لكَيْ لا تُعاقَ صَلَواتُكُمْ.