وكلَّمَ الرَّبُّ موسى وهارونَ قائلًا:
وَكَلَّمَ ٱلرَّبُّ مُوسَى وَهَارُونَ قَائِلًا:
وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى وَهَرُونَ:
وَقَالَ اللهُ لِمُوسَى وَهَارُونَ:
وكلَّمَ الرّبُّ موسى وهرونَ فقالَ:
سِرُّ الرَّبِّ لخائفيهِ، وعَهدُهُ لتَعليمِهِمْ.
وكلَّمَ الرَّبُّ موسى وهارونَ قائلًا لهُما:
للتَّعليمِ في يومِ النَّجاسَةِ ويومِ الطَّهارَةِ. هذِهِ شَريعَةُ البَرَصِ».
«كلِّما بَني إسرائيلَ وقولا لهُمْ: كُلُّ رَجُلٍ يكونُ لهُ سيلٌ مِنْ لَحمِهِ، فسيلُهُ نَجِسٌ.
إنَّ السَّيِّدَ الرَّبَّ لا يَصنَعُ أمرًا إلّا وهو يُعلِنُ سِرَّهُ لعَبيدِهِ الأنبياءِ.
وكُلُّ ما مَسَّهُ النَّجِسُ يتَنَجَّسُ، والنَّفسُ الّتي تمَسُّ تكونُ نَجِسَةً إلَى المساءِ».
اللهُ، بَعدَ ما كلَّمَ الآباءَ بالأنبياءِ قَديمًا، بأنواعٍ وطُرُقٍ كثيرَةٍ،