أفسس 4:18 - الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) إذ هُم مُظلِمو الفِكرِ، ومُتَجَنِّبونَ عن حياةِ اللهِ لسَبَبِ الجَهلِ الّذي فيهِمْ بسَبَبِ غِلاظَةِ قُلوبهِمْ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس إِذْ هُمْ مُظْلِمُو ٱلْفِكْرِ، وَمُتَجَنِّبُونَ عَنْ حَيَاةِ ٱللهِ لِسَبَبِ ٱلْجَهْلِ ٱلَّذِي فِيهِمْ بِسَبَبِ غِلَاظَةِ قُلُوبِهِمْ. كتاب الحياة لِكَوْنِهِمْ مُظْلِمِي الْبَصيِرَةِ وَمُتَغَرِّبِينَ عَنْ حَيَاةِ اللهِ بِسَبَبِ مَا فِيهِمْ مِنْ جَهْلٍ وَقَسَاوَةِ قَلْبٍ. الكتاب الشريف وَعُقُولُهُمْ مُظْلِمَةٌ، وَبِسَبَبِ جَهْلِهِمْ وَعِنَادِهِمْ، هُمْ بَعِيدُونَ عَنِ الْحَيَاةِ الَّتِي يَمْنَحُهَا اللهُ. المعنى الصحيح لإنجيل المسيح وبَصائرُهُم غارِقةٌ في الظُّلُماتِ، جَهَلةٌ وقد تَمادوا في عِنادِهِم، وهُم مَحرومونَ مِن الحَياةِ في حَضرةِ اللهِ. |
ويُفني في هذا الجَبَلِ وجهَ النِّقابِ. النِّقابِ الّذي علَى كُلِّ الشُّعوبِ، والغِطاءَ المُغَطَّى بهِ علَى كُلِّ الأُمَمِ.
لكَيْ آخُذَ بَيتَ إسرائيلَ بقُلوبهِمْ، لأنَّهُمْ كُلَّهُمْ قد ارتَدّوا عَنّي بأصنامِهِمْ.
فلَمّا ارتَفَعَ قَلبُهُ وقَسَتْ روحُهُ تجَبُّرًا، انحَطَّ عن كُرسيِّ مُلكِهِ، ونَزَعوا عنهُ جَلالهُ،
لأنَّ قَلبَ هذا الشَّعبِ قد غَلُظَ، وآذانَهُمْ قد ثَقُلَ سماعُها. وغَمَّضوا عُيونَهُمْ، لئَلّا يُبصِروا بعُيونِهِمْ، ويَسمَعوا بآذانِهِمْ، ويَفهَموا بقُلوبهِمْ، ويَرجِعوا فأشفيَهُمْ.
فنَظَرَ حَوْلهُ إليهِمْ بغَضَبٍ، حَزينًا علَى غِلاظَةِ قُلوبهِمْ، وقالَ للرَّجُلِ: «مُدَّ يَدَكَ». فمَدَّها، فعادَتْ يَدُهُ صَحيحَةً كالأُخرَى.
«قد أعمَى عُيونَهُمْ، وأغلَظَ قُلوبَهُمْ، لئَلّا يُبصِروا بعُيونِهِمْ، ويَشعُروا بقُلوبهِمْ، ويَرجِعوا فأشفيَهُمْ».
فاللهُ الآنَ يأمُرُ جميعَ النّاسِ في كُلِّ مَكانٍ أنْ يتوبوا، مُتَغاضيًا عن أزمِنَةِ الجَهلِ.
وكما لم يَستَحسِنوا أنْ يُبقوا اللهَ في مَعرِفَتِهِمْ، أسلَمَهُمُ اللهُ إلَى ذِهنٍ مَرفوضٍ ليَفعَلوا ما لا يَليقُ.
فإنّي لَستُ أُريدُ أيُّها الإخوَةُ أنْ تجهَلوا هذا السِّرَّ، لئَلّا تكونوا عِندَ أنفُسِكُمْ حُكَماءَ: أنَّ القَساوَةَ قد حَصَلَتْ جُزئيًّا لإسرائيلَ إلَى أنْ يَدخُلَ مِلءُ الأُمَمِ،
فماذا؟ ما يَطلُبُهُ إسرائيلُ ذلكَ لم يَنَلهُ. ولكن المُختارونَ نالوهُ. وأمّا الباقونَ فتقَسَّوْا،
لأنَّهُ إذ كانَ العالَمُ في حِكمَةِ اللهِ لم يَعرِفِ اللهَ بالحِكمَةِ، استَحسَنَ اللهُ أنْ يُخَلِّصَ المؤمِنينَ بجَهالَةِ الكِرازَةِ.
الّتي لم يَعلَمها أحَدٌ مِنْ عُظَماءِ هذا الدَّهرِ، لأنْ لو عَرَفوا لَما صَلَبوا رَبَّ المَجدِ.
بل أُغلِظَتْ أذهانُهُمْ، لأنَّهُ حتَّى اليومِ ذلكَ البُرقُعُ نَفسُهُ عِندَ قِراءَةِ العَهدِ العتِيقِ باقٍ غَيرُ مُنكَشِفٍ، الّذي يُبطَلُ في المَسيحِ.
الّذينَ فيهِمْ إلهُ هذا الدَّهرِ قد أعمَى أذهانَ غَيرِ المؤمِنينَ، لئَلّا تُضيءَ لهُمْ إنارَةُ إنجيلِ مَجدِ المَسيحِ، الّذي هو صورَةُ اللهِ.
لكن حينَئذٍ إذ كنتُم لا تعرِفونَ اللهَ، استُعبِدتُمْ للّذينَ لَيسوا بالطَّبيعَةِ آلِهَةً.
أنَّكُمْ كنتُم في ذلكَ الوقتِ بدونِ مَسيحٍ، أجنَبيّينَ عن رَعَويَّةِ إسرائيلَ، وغُرَباءَ عن عُهودِ المَوْعِدِ، لا رَجاءَ لكُمْ، وبلا إلهٍ في العالَمِ.
وأنتُمُ الّذينَ كنتُم قَبلًا أجنَبيّينَ وأعداءً في الفِكرِ، في الأعمالِ الشِّرّيرَةِ، قد صالَحَكُمُ الآنَ
وأمّا إلَى الثّاني فرَئيسُ الكهنةِ فقط مَرَّةً في السَّنَةِ، ليس بلا دَمٍ يُقَدِّمُهُ عن نَفسِهِ وعَنْ جَهالاتِ الشَّعبِ،
أيُّها الزُّناةُ والزَّواني، أما تعلَمونَ أنَّ مَحَبَّةَ العالَمِ عَداوَةٌ للهِ؟ فمَنْ أرادَ أنْ يكونَ مُحِبًّا للعالَمِ، فقد صارَ عَدوًّا للهِ.
وأمّا مَنْ يُبغِضُ أخاهُ فهو في الظُّلمَةِ، وفي الظُّلمَةِ يَسلُكُ، ولا يَعلَمُ أين يَمضي، لأنَّ الظُّلمَةَ أعمَتْ عَينَيهِ.