الكتاب المقدس على الانترنت

إعلانات


الكتاب المقدس كله العهد القديم العهد الجديد




أفسس 2:4 - الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

اللهُ الّذي هو غَنيٌّ في الرَّحمَةِ، مِنْ أجلِ مَحَبَّتِهِ الكَثيرَةِ الّتي أحَبَّنا بها،

انظر الفصل

المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

ٱللهُ ٱلَّذِي هُوَ غَنِيٌّ فِي ٱلرَّحْمَةِ، مِنْ أَجْلِ مَحَبَّتِهِ ٱلْكَثِيرَةِ ٱلَّتِي أَحَبَّنَا بِهَا،

انظر الفصل

كتاب الحياة

أَمَّا اللهُ، وَهُوَ غَنِيٌّ فِي الرَّحْمَةِ، فَبِسَبَبِ مَحَبَّتِهِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي أَحَبَّنَا بِها،

انظر الفصل

الكتاب الشريف

لَكِنَّ اللهَ رَحْمَتُهُ عَلَيْنَا وَاسِعَةٌ، وَمَحَبَّتُهُ لَنَا عَظِيمَةٌ!

انظر الفصل

المعنى الصحيح لإنجيل المسيح

ولكنّ اللهَ كانَ بنا رَحيمًا كَريمًا، وكانَ حُبُّهُ لنا عَظيمًا!

انظر الفصل
ترجمات أخرى



أفسس 2:4
34 مراجع متقاطعة  

وأبَوْا الِاستِماعَ، ولَمْ يَذكُروا عَجائبَكَ الّتي صَنَعتَ معهُمْ، وصَلَّبوا رِقابَهُمْ. وعِندَ تمَرُّدِهِمْ أقاموا رَئيسًا ليَرجِعوا إلَى عُبوديَّتِهِمْ. وأنتَ إلهٌ غَفورٌ وحَنّانٌ ورحيمٌ، طَويلُ الرّوحِ وكثيرُ الرَّحمَةِ، فلم تترُكهُمْ.


الرَّبُّ حَنّانٌ ورحيمٌ، طَويلُ الرّوحِ وكثيرُ الرَّحمَةِ.


اِرحَمني يا اللهُ حَسَبَ رَحمَتِكَ. حَسَبَ كثرَةِ رأفَتِكَ امحُ مَعاصيَّ.


أمّا أنتَ يا رَبُّ فإلهٌ رحيمٌ ورَؤوفٌ، طَويلُ الرّوحِ وكثيرُ الرَّحمَةِ والحَقِّ.


لأنَّكَ أنتَ يا رَبُّ صالِحٌ وغَفورٌ، وكثيرُ الرَّحمَةِ لكُلِّ الدّاعينَ إلَيكَ.


فقالَ: «أُجيزُ كُلَّ جودَتي قُدّامَكَ. وأُنادي باسمِ الرَّبِّ قُدّامَكَ. وأتَراءَفُ علَى مَنْ أتَراءَفُ، وأرحَمُ مَنْ أرحَمُ».


إحساناتِ الرَّبِّ أذكُرُ، تسابيحَ الرَّبِّ، حَسَبَ كُلِّ ما كافأنا بهِ الرَّبُّ، والخَيرَ العظيمَ لبَيتِ إسرائيلَ الّذي كافأهُمْ بهِ حَسَبَ مَراحِمِهِ، وحَسَبَ كثرَةِ إحساناتِهِ.


تراءَى لي الرَّبُّ مِنْ بَعيدٍ: «ومَحَبَّةً أبديَّةً أحبَبتُكِ، مِنْ أجلِ ذلكَ أدَمتُ لكِ الرَّحمَةَ.


للرَّبِّ إلهِنا المَراحِمُ والمَغفِرَةُ، لأنَّنا تمَرَّدنا علَيهِ.


وصَلَّى إلَى الرَّبِّ وقالَ: «آهِ يا رَبُّ، أليس هذا كلامي إذ كُنتُ بَعدُ في أرضي؟ لذلكَ بادَرتُ إلَى الهَرَبِ إلَى ترشيشَ، لأنّي عَلِمتُ أنَّكَ إلهٌ رَؤوفٌ ورحيمٌ بَطيءُ الغَضَبِ وكثيرُ الرَّحمَةِ ونادِمٌ علَى الشَّرِّ.


بأحشاءِ رَحمَةِ إلهِنا الّتي بها افتَقَدَنا المُشرَقُ مِنَ العَلاءِ.


لأنَّهُ لا فرقَ بَينَ اليَهوديِّ واليونانيِّ، لأنَّ رَبًّا واحِدًا للجميعِ، غَنيًّا لجميعِ الّذينَ يَدعونَ بهِ.


أم تستَهينُ بغِنَى لُطفِهِ وإمهالِهِ وطول أناتِهِ، غَيرَ عالِمٍ أنَّ لُطفَ اللهِ إنَّما يَقتادُكَ إلَى التَّوْبَةِ؟


ولكن اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لنا، لأنَّهُ ونَحنُ بَعدُ خُطاةٌ ماتَ المَسيحُ لأجلِنا.


ولكي يُبَيِّنَ غِنَى مَجدِهِ علَى آنيَةِ رَحمَةٍ قد سبَقَ فأعَدَّها للمَجدِ،


الّذي فيهِ لنا الفِداءُ بدَمِهِ، غُفرانُ الخطايا، حَسَبَ غِنَى نِعمَتِهِ،


ليُظهِرَ في الدُّهورِ الآتيَةِ غِنَى نِعمَتِهِ الفائقَ، باللُّطفِ علَينا في المَسيحِ يَسوعَ.


لي أنا أصغَرَ جميعِ القِدّيسينَ، أُعطيَتْ هذِهِ النِّعمَةُ، أنْ أُبَشِّرَ بَينَ الأُمَمِ بغِنَى المَسيحِ الّذي لا يُستَقصَى،


وأمّا نَحنُ فيَنبَغي لنا أنْ نَشكُرَ اللهَ كُلَّ حينٍ لأجلِكُمْ أيُّها الإخوَةُ المَحبوبونَ مِنَ الرَّبِّ، أنَّ اللهَ اختارَكُمْ مِنَ البَدءِ للخَلاصِ، بتقديسِ الرّوحِ وتَصديقِ الحَقِّ.


وتَفاضَلَتْ نِعمَةُ رَبِّنا جِدًّا مع الإيمانِ والمَحَبَّةِ الّتي في المَسيحِ يَسوعَ.


الّذي خَلَّصَنا ودَعانا دَعوَةً مُقَدَّسَةً، لا بمُقتَضَى أعمالِنا، بل بمُقتَضَى القَصدِ والنِّعمَةِ الّتي أُعطيَتْ لنا في المَسيحِ يَسوعَ قَبلَ الأزمِنَةِ الأزَليَّةِ،


مُبارَكٌ اللهُ أبو رَبِّنا يَسوعَ المَسيحِ، الّذي حَسَبَ رَحمَتِهِ الكَثيرَةِ ولَدَنا ثانيَةً لرَجاءٍ حَيٍّ، بقيامَةِ يَسوعَ المَسيحِ مِنَ الأمواتِ،