تيموثاوس الثانية 1:5 - الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) إذ أتَذَكَّرُ الإيمانَ العَديمَ الرّياءِ الّذي فيكَ، الّذي سكَنَ أوَّلًا في جَدَّتِكَ لوئيسَ وأُمِّكَ أفنيكي، ولكني موقِنٌ أنَّهُ فيكَ أيضًا. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس إِذْ أَتَذَكَّرُ ٱلْإِيمَانَ ٱلْعَدِيمَ ٱلرِّيَاءِ ٱلَّذِي فِيكَ، ٱلَّذِي سَكَنَ أَوَّلًا فِي جَدَّتِكَ لَوْئِيسَ وَأُمِّكَ أَفْنِيكِي، وَلَكِنِّي مُوقِنٌ أَنَّهُ فِيكَ أَيْضًا. كتاب الحياة كَمَا أَتَذَكَّرُ إِيمَانَكَ الْخَالِي مِنَ الرِّيَاءِ، هَذَا الإِيمَانَ الَّذِي فِيكَ وَالَّذِي سَكَنَ أَوَّلاً فِي جَدَّتِكَ لُوئِيسَ ثُمَّ فِي أُمِّكَ أَفْنِيكِي، وَأَنَا مُتَأَكِّدٌ أَنَّهُ حَالٌّ فِيكَ أَيْضاً. الكتاب الشريف وَأَتَذَكَّرُ أَيْضًا إِيمَانَكَ الْمُخْلِصِ، هَذَا الْإِيمَانَ الَّذِي حَلَّ أَوَّلًا فِي قَلْبِ جَدَّتِكَ لُوِيسَةَ، ثُمَّ فِي قَلْبِ وَالِدَتِكَ فَائِزَةَ، وَأَنَا مُتَأَكِّدٌ أَنَّهُ فِيكَ أَنْتَ أَيْضًا. المعنى الصحيح لإنجيل المسيح وأتَذَكَّرُ إيمانَكَ الصّادِقَ أيضًا، ذلِكَ الإيمانَ الّذي أشرَقَ في قَلبِ جَدَّتِكَ لويزةَ سابِقًا، ثُمّ أشرَقَ في قَلبِ أُمِّكَ فائزةَ، وأنا على يَقينٍ أنّ هذا الإيمانَ في قَلبِكَ الآنَ. الترجمة العربية المشتركة وأتَذَكّرُ إيمانَكَ الصّادِقَ الذي كانَ يَسكنُ قَلبَ جَدّتِكَ لوئيسَ وقَلبَ أُمّكَ أفنيكَةَ، وأنا واثِقٌ أنّهُ يَسكُنُ قَلبَكَ أيضًا. |
وفي كُلِّ هذا أيضًا لم ترجِعْ إلَيَّ أُختُها الخائنَةُ يَهوذا بكُلِّ قَلبِها، بل بالكَذِبِ، يقولُ الرَّبُّ».
ورأى يَسوعُ نَثَنائيلَ مُقبِلًا إليهِ، فقالَ عنهُ: «هوذا إسرائيليٌّ حَقًّا لا غِشَّ فيهِ».
ثُمَّ وصَلَ إلَى دَربَةَ ولِستَرَةَ، وإذا تِلميذٌ كانَ هناكَ اسمُهُ تيموثاوُسُ، ابنُ امرأةٍ يَهوديَّةٍ مؤمِنَةٍ ولكن أباهُ يونانيٌّ،
لأنَّهُ مِنْ جِهَةِ هذِهِ الأُمورِ، عالِمٌ المَلِكُ الّذي أُكلِّمُهُ جِهارًا، إذ أنا لَستُ أُصَدِّقُ أنْ يَخفَى علَيهِ شَيءٌ مِنْ ذلكَ، لأنَّ هذا لم يُفعَلْ في زاويَةٍ.
إنّي عالِمٌ ومُتَيَقِّنٌ في الرَّبِّ يَسوعَ أنْ ليس شَيءٌ نَجِسًا بذاتِهِ، إلّا مَنْ يَحسِبُ شَيئًا نَجِسًا، فلهُ هو نَجِسٌ.
واحِدٌ يَعتَبِرُ يومًا دونَ يومٍ، وآخَرُ يَعتَبِرُ كُلَّ يومٍ. فليَتَيَقَّنْ كُلُّ واحِدٍ في عَقلِهِ:
وأنا نَفسي أيضًا مُتَيَقِّنٌ مِنْ جِهَتِكُمْ، يا إخوَتي، أنَّكُمْ أنتُمْ مَشحونونَ صَلاحًا، ومَملوؤونَ كُلَّ عِلمٍ، قادِرونَ أنْ يُنذِرَ بَعضُكُمْ بَعضًا.
فإنّي مُتَيَقِّنٌ أنَّهُ لا موتَ ولا حياةَ، ولا مَلائكَةَ ولا رؤَساءَ ولا قوّاتِ، ولا أُمورَ حاضِرَةً ولا مُستَقبَلَةً،
وأمّا غايَةُ الوَصيَّةِ فهي المَحَبَّةُ مِنْ قَلبٍ طاهِرٍ، وضَميرٍ صالِحٍ، وإيمانٍ بلا رياءٍ.
إنْ فكَّرتَ الإخوَةَ بهذا، تكونُ خادِمًا صالِحًا ليَسوعَ المَسيحِ، مُتَرَبّيًا بكلامِ الإيمانِ والتَّعليمِ الحَسَنِ الّذي تتَبَّعتَهُ.
لهذا السَّبَبِ أحتَمِلُ هذِهِ الأُمورَ أيضًا. لكنني لَستُ أخجَلُ، لأنَّني عالِمٌ بمَنْ آمَنتُ، وموقِنٌ أنَّهُ قادِرٌ أنْ يَحفَظَ وديعَتي إلَى ذلكَ اليومِ.
وأنَّكَ منذُ الطُّفوليَّةِ تعرِفُ الكُتُبَ المُقَدَّسَةَ، القادِرَةَ أنْ تُحَكِّمَكَ للخَلاصِ، بالإيمانِ الّذي في المَسيحِ يَسوعَ.
في الإيمانِ ماتَ هؤُلاءِ أجمَعونَ، وهُم لم يَنالوا المَواعيدَ، بل مِنْ بَعيدٍ نَظَروها وصَدَّقوها وحَيَّوْها، وأقَرّوا بأنَّهُمْ غُرَباءُ ونُزَلاءُ علَى الأرضِ.
ولكننا قد تيَقَّنّا مِنْ جِهَتِكُمْ أيُّها الأحِبّاءُ، أُمورًا أفضَلَ، ومُختَصَّةً بالخَلاصِ، وإنْ كُنّا نَتَكلَّمُ هكذا.
طَهِّروا نُفوسكُمْ في طاعَةِ الحَقِّ بالرّوحِ للمَحَبَّةِ الأخَويَّةِ العَديمَةِ الرّياءِ، فأحِبّوا بَعضُكُمْ بَعضًا مِنْ قَلبٍ طاهِرٍ بشِدَّةٍ.