وقالَ داوُدُ لأبيشايَ ولِجميعِ عَبيدِهِ: «هوذا ابني الّذي خرجَ مِنْ أحشائي يَطلُبُ نَفسي، فكمْ بالحَريِّ الآنَ بَنيامينيٌّ؟ دَعوهُ يَسُبَّ لأنَّ الرَّبَّ قالَ لهُ.
تيموثاوس الأولى 1:9 - الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) عالِمًا هذا: أنَّ النّاموسَ لم يوضَعْ للبارِّ، بل للأثَمَةِ والمُتَمَرِّدينَ، للفُجّارِ والخُطاةِ، للدَّنِسينَ والمُستَبيحينَ، لقاتِلي الآباءِ وقاتِلي الأُمَّهاتِ، لقاتِلي النّاسِ، المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس عَالِمًا هَذَا: أَنَّ ٱلنَّامُوسَ لَمْ يُوضَعْ لِلْبَارِّ، بَلْ لِلْأَثَمَةِ وَٱلْمُتَمَرِّدِينَ، لِلْفُجَّارِ وَٱلْخُطَاةِ، لِلدَّنِسِينَ وَٱلْمُسْتَبِيحِينَ، لِقَاتِلِي ٱلْآبَاءِ وَقَاتِلِي ٱلْأُمَّهَاتِ، لِقَاتِلِي ٱلنَّاسِ، كتاب الحياة إِذْ نُدْرِكُ أَنَّ الشَّرِيعَةَ لَا تُوضَعُ لِمَنْ كَانَ بَارّاً، بَلْ لِلأَشْرَارِ وَالْمُتَمَرِّدِينَ، وَالْفَاجِرِينَ وَالْخَاطِئِينَ، وَالنَّجِسِينَ وَالدَّنِسِينَ، وَقَاتِلِي آبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ، وَقَاتِلِي النَّاسِ، الكتاب الشريف وَنَعْلَمُ أَيْضًا أَنَّ الْقَوَانِينَ تُوضَعُ، لَا لِلصَّالِحِينَ، بَلْ لِلْعُصَاةِ وَالْمُتَمَرِّدِينَ، لِغَيْرِ الْأَتْقِيَاءِ وَالْأَشْرَارِ، لِلنَّجِسِينَ وَمَنْ هُمْ بِلَا دِينٍ، لِمَنْ يَقْتُلُونَ الْآبَاءَ وَالْأُمَّهَاتِ، لِمَنْ يَقْتُلُونَ النَّاسَ، المعنى الصحيح لإنجيل المسيح ونَحنُ نَعرِفُ أنّ اللهَ لم يُوَجِّه شَرائِعَ التَّوراةِ لِلّذينَ نالوا رِضاهُ، بَل للآثِمينَ العُصاةِ، والّذينَ لا يَخشَونَ اللهَ، ولِلخُطاةِ، ولِلكُفّارِ بِلا دِينٍ، ولقاتِلي آبائِهِم وأُمهاتِهِم، ولسافِكي الدِّماءِ، الترجمة العربية المشتركة لأنّنا نَعرِفُ أنّ الشّريعَةَ ما هِـيَ لِلأبرارِ، بَلْ لِلعُصاةِ والمُتَمَرّدينَ، للفُجّارِ والخاطِئينَ، لِلمُدَنّسينَ والمُستَبـيحينَ، لِقاتِلي آبائِهِم وأُمّهاتِهِم، لِسَفّاكي الدّماءِ، |
وقالَ داوُدُ لأبيشايَ ولِجميعِ عَبيدِهِ: «هوذا ابني الّذي خرجَ مِنْ أحشائي يَطلُبُ نَفسي، فكمْ بالحَريِّ الآنَ بَنيامينيٌّ؟ دَعوهُ يَسُبَّ لأنَّ الرَّبَّ قالَ لهُ.
وفيما هو ساجِدٌ في بَيتِ نِسروخَ إلهِهِ، ضَرَبَهُ أدرَمَّلكُ وشَرآصَرُ ابناهُ بالسَّيفِ، ونَجَوا إلَى أرضِ أراراطَ. ومَلكَ آسَرحَدّونُ ابنُهُ عِوَضًا عنهُ.
فأرسَلَ الرَّبُّ مَلاكًا فأبادَ كُلَّ جَبّارِ بأسٍ ورَئيسٍ وقائدٍ في مَحَلَّةِ مَلِكِ أشّورَ. فرَجَعَ بخِزيِ الوَجهِ إلَى أرضِهِ. ولَمّا دَخَلَ بَيتَ إلهِهِ قَتَلهُ هناكَ بالسَّيفِ الّذينَ خرجوا مِنْ أحشائهِ.
العَينُ المُستَهزِئَةُ بأبيها، والمُحتَقِرَةُ إطاعَةَ أُمِّها، تُقَوِّرُها غِربانُ الوادي، وتأكُلُها فِراخُ النَّسرِ.
«لأنَّ الأنبياءَ والكهنةَ تنَجَّسوا جميعًا، بل في بَيتي وجَدتُ شَرَّهُمْ، يقولُ الرَّبُّ.
«وأنتَ أيُّها النَّجِسُ الشِّرّيرُ، رَئيسُ إسرائيلَ، الّذي قد جاءَ يومُهُ في زَمانِ إثمِ النِّهايَةِ،
«كُلُّ إنسانٍ سبَّ أباهُ أو أُمَّهُ فإنَّهُ يُقتَلُ. قد سبَّ أباهُ أو أُمَّهُ. دَمُهُ علَيهِ.
وسَيُسلِمُ الأخُ أخاهُ إلَى الموتِ، والأبُ ولَدَهُ، ويَقومُ الأولادُ علَى والِديهِمْ ويَقتُلونَهُمْ،
نَمّامينَ مُفتَرينَ، مُبغِضينَ للهِ، ثالِبينَ مُتَعَظِّمينَ مُدَّعينَ، مُبتَدِعينَ شُرورًا، غَيرَ طائعينَ للوالِدَينِ،
فإنَّهُ ليس بالنّاموسِ كانَ الوَعدُ لإبراهيمَ أو لنَسلِهِ أنْ يكونَ وارِثًا للعالَمِ، بل ببِرِّ الإيمانِ.
وأمّا النّاموسُ فدَخَلَ لكَيْ تكثُرَ الخَطيَّةُ. ولكن حَيثُ كثُرَتِ الخَطيَّةُ ازدادَتِ النِّعمَةُ جِدًّا.
فلماذا النّاموسُ؟ قد زيدَ بسَبَبِ التَّعَدّياتِ، إلَى أنْ يأتيَ النَّسلُ الّذي قد وُعِدَ لهُ، مُرَتَّبًا بمَلائكَةٍ في يَدِ وسيطٍ.
حَسَدٌ، قَتلٌ، سُكرٌ، بَطَرٌ، وأمثالُ هذِهِ الّتي أسبِقُ فأقولُ لكُمْ عنها كما سبَقتُ فقُلتُ أيضًا: إنَّ الّذينَ يَفعَلونَ مِثلَ هذِهِ لا يَرِثونَ ملكوتَ اللهِ.
وحينَئذٍ سيُستَعلَنُ الأثيمُ، الّذي الرَّبُّ يُبيدُهُ بنَفخَةِ فمِهِ، ويُبطِلُهُ بظُهورِ مَجيئهِ.
يا تيموثاوُسُ، احفَظِ الوَديعَةَ، مُعرِضًا عن الكلامِ الباطِلِ الدَّنِسِ، ومُخالَفاتِ العِلمِ الكاذِبِ الِاسمِ،
وأمّا الأقوالُ الباطِلَةُ الدَّنِسَةُ فاجتَنِبها، لأنَّهُمْ يتَقَدَّمونَ إلَى أكثَرِ فُجورٍ،
لأنَّ النّاسَ يكونونَ مُحِبّينَ لأنفُسِهِمْ، مُحِبّينَ للمالِ، مُتَعَظِّمينَ، مُستَكبِرينَ، مُجَدِّفينَ، غَيرَ طائعينَ لوالِديهِمْ، غَيرَ شاكِرينَ، دَنِسينَ،
فإنَّهُ يوجَدُ كثيرونَ مُتَمَرِّدينَ يتَكلَّمونَ بالباطِلِ، ويَخدَعونَ العُقولَ، ولاسيَّما الّذينَ مِنَ الخِتانِ،
يَعتَرِفونَ بأنَّهُمْ يَعرِفونَ اللهَ، ولكنهُمْ بالأعمالِ يُنكِرونَهُ، إذ هُم رَجِسونَ غَيرُ طائعينَ، ومِنْ جِهَةِ كُلِّ عَمَلٍ صالِحٍ مَرفوضونَ.
إنْ كانَ أحَدٌ بلا لومٍ، بَعلَ امرأةٍ واحِدَةٍ، لهُ أولادٌ مؤمِنونَ، لَيسوا في شِكايَةِ الخَلاعَةِ ولا مُتَمَرِّدينَ.
لأنَّنا كُنّا نَحنُ أيضًا قَبلًا أغبياءَ، غَيرَ طائعينَ، ضالّينَ، مُستَعبَدينَ لشَهَواتٍ ولَذّاتٍ مُختَلِفَةٍ، عائشينَ في الخُبثِ والحَسَدِ، مَمقوتينَ، مُبغِضينَ بَعضُنا بَعضًا.
لئَلّا يكونَ أحَدٌ زانيًا أو مُستَبيحًا كعيسو، الّذي لأجلِ أكلَةٍ واحِدَةٍ باعَ بَكوريَّتَهُ.
فلكُمْ أنتُمُ الّذينَ تؤمِنونَ الكَرامَةُ، وأمّا للّذينَ لا يُطيعونَ، «فالحَجَرُ الّذي رَفَضَهُ البَنّاؤونَ، هو قد صارَ رأسَ الزّاويَةِ»
إذ عَصَتْ قَديمًا، حينَ كانتْ أناةُ اللهِ تنتَظِرُ مَرَّةً في أيّامِ نوحٍ، إذ كانَ الفُلكُ يُبنَى، الّذي فيهِ خَلَصَ قَليلونَ، أيْ ثَماني أنفُسٍ بالماءِ.
ليَصنَعَ دَينونَةً علَى الجميعِ، ويُعاقِبَ جميعَ فُجّارِهِمْ علَى جميعِ أعمالِ فُجورِهِمْ الّتي فجَروا بها، وعلَى جميعِ الكلِماتِ الصَّعبَةِ الّتي تكلَّمَ بها علَيهِ خُطاةٌ فُجّارٌ».
وأمّا الخائفونَ وغَيرُ المؤمِنينَ والرَّجِسونَ والقاتِلونَ والزُّناةُ والسَّحَرَةُ وعَبَدَةُ الأوثانِ وجميعُ الكَذَبَةِ، فنَصيبُهُمْ في البُحَيرَةِ المُتَّقِدَةِ بنارٍ وكِبريتٍ، الّذي هو الموتُ الثّاني».
لأنَّ خارِجًا الكِلابَ والسَّحَرَةَ والزُّناةَ والقَتَلَةَ وعَبَدَةَ الأوثانِ، وكُلَّ مَنْ يُحِبُّ ويَصنَعُ كذِبًا.