إنْ كنتُم قد ذُقتُمْ أنَّ الرَّبَّ صالِحٌ.
إِنْ كُنْتُمْ قَدْ ذُقْتُمْ أَنَّ ٱلرَّبَّ صَالِحٌ.
إِنْ كُنْتُمْ حَقّاً قَدْ تَذَوَّقْتُمْ أَنَّ الرَّبَّ طَيِّبٌ!
لِأَنَّكُمْ ذُقْتُمْ أَنَّ الْمَسِيحَ حُلْوٌ.
فقد ذُقتُم الإيمانَ بِسَيّدِنا عيسى، فما أحلى الإيمانَ بِهِ (سلامُهُ علينا).
مَنْ هو هذا مَلِكُ المَجدِ؟ الرَّبُّ القديرُ الجَبّارُ، الرَّبُّ الجَبّارُ في القِتالِ.
ذوقوا وانظُروا ما أطيَبَ الرَّبَّ! طوبَى للرَّجُلِ المُتَوَكِّلِ علَيهِ.
كما مِنْ شَحمٍ ودَسَمٍ تشبَعُ نَفسي، وبشَفَتَيْ الِابتِهاجِ يُسَبِّحُكَ فمي.
ويَتَّكِلُ علَيكَ العارِفونَ اسمَكَ، لأنَّكَ لم تترُكْ طالِبيكَ يا رَبُّ.
كالتُّفّاحِ بَينَ شَجَرِ الوَعرِ كذلكَ حَبيبي بَينَ البَنينَ. تحتَ ظِلِّهِ اشتَهَيتُ أنْ أجلِسَ، وثَمَرَتُهُ حُلوَةٌ لحَلقي.
ما أجوَدَهُ وما أجمَلهُ! الحِنطَةُ تُنمي الفِتيانَ، والمِسطارُ العَذارَى.
ولكن حينَ ظَهَرَ لُطفُ مُخَلِّصِنا اللهِ وإحسانُهُ -