لِأَنِّي أَنَا الْمَوْلَى إِلَهُكَ، الْقُدُّوسُ رَبُّ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُنْقِذُكَ. جَعَلْتُ مِصْرَ فِدْيَةً عَنْكَ، وَكُوشَ وَسَبَأَ بَدَلًا مِنْكَ.
تيموثاوس الثانية 1:10 - الكتاب الشريف لَكِنَّهُ أَعْلَنَهَا لَنَا الْآنَ بِمَجِيءِ الْمَسِيحِ عِيسَى مُنْقِذِنَا الَّذِي هَزَمَ الْمَوْتَ وَنَوَّرَ الْحَيَاةَ وَالْخُلُودَ بِالْإِنْجِيلِ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس وَإِنَّمَا أُظْهِرَتِ ٱلْآنَ بِظُهُورِ مُخَلِّصِنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، ٱلَّذِي أَبْطَلَ ٱلْمَوْتَ وَأَنَارَ ٱلْحَيَاةَ وَٱلْخُلُودَ بِوَاسِطَةِ ٱلْإِنْجِيلِ. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) وإنَّما أُظهِرَتِ الآنَ بظُهورِ مُخَلِّصِنا يَسوعَ المَسيحِ، الّذي أبطَلَ الموتَ وأنارَ الحياةَ والخُلودَ بواسِطَةِ الإنجيلِ. كتاب الحياة وَالَّتِي أُعْلِنَتِ الآنَ بِظُهُورِ مُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ الَّذِي سَحَقَ الْمَوْتَ وَأَنَارَ الْحَيَاةَ وَالْخُلُودَ بِالإِنْجِيلِ المعنى الصحيح لإنجيل المسيح ولكِنّهُ لم يَكشِف عن فَضلِهِ هذا إلاّ بِتَجَلّي مُنَجّينا (سلامُهُ علينا) فهو الّذي سَحَقَ المَوتَ وأنارَ طَريقَ الحَياةِ والخُلودِ ببُشراهُ. الترجمة العربية المشتركة وكَشَفَها لنا الآنَ بِظُهورِ مُخَلّصِنا المَسيحِ يَسوعَ الذي قَضى على المَوتِ وأنارَ الحَياةَ والخُلودَ بِالبِشارَةِ |
لِأَنِّي أَنَا الْمَوْلَى إِلَهُكَ، الْقُدُّوسُ رَبُّ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُنْقِذُكَ. جَعَلْتُ مِصْرَ فِدْيَةً عَنْكَ، وَكُوشَ وَسَبَأَ بَدَلًا مِنْكَ.
تَكَلَّمُوا وَقَدِّمُوا دَعْوَاكُمْ. خَلُّوهُمْ يَتَشَاوَرُوا مَعًا. مَنْ أَخْبَرَ بِهَذِهِ الْأُمُورِ مُنْذُ الْقَدِيمِ؟ مَنْ أَنْبَأَ بِهَا مُنْذُ زَمَنٍ بَعِيدٍ؟ أَلَسْتُ أَنَا اللهُ وَلَا إِلَهَ غَيْرِي؟ فَأَنَا الْإِلَهُ الصَّالِحُ الْمُنْقِذُ وَلَا غَيْرِي.
”أَفْدِيهِمْ مِنْ قَبْضَةِ الْهَاوِيَةِ، وَمِنَ الْمَوْتِ أُنَجِّيهِمْ، فَيَهْتِفُونَ: ’يَا مَوْتُ، لَنْ تُهْلِكَنَا! يَا هَاوِيَةُ لَنْ تُحَطِّمِينَا!‘ وَلَكِنِّي لَا أَرْحَمُ.
فَإِنْ كَانَ جِسْمُكَ كُلُّهُ مُنَوَّرًا، وَلَيْسَ فِيهِ أَيُّ جُزْءٍ مُظْلِمٍ، فَهُوَ يُنَوِّرُ بِكَامِلِهِ كَمَا يُشِعُّ عَلَيْكَ مِصْبَاحٌ بِنُورِهِ.“
فَقَالَ لِلْبُسْتَانِيِّ: ’الْآنَ لِي 3 سِنِينَ أَجِيءُ أَبْحَثُ عَنْ ثَمَرٍ فِي هَذِهِ التِّينَةِ، وَلَا أَجِدُ. اِقْطَعْهَا، لِمَاذَا تُعَطِّلُ الْأَرْضَ؟‘
فَالنُّورُ الْحَقِيقِيُّ الَّذِي يُنَوِّرُ كُلَّ إِنْسَانٍ كَانَ آتِيًا إِلَى الْعَالَمِ.
قَالَ لَهُ عِيسَى: ”أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ، أَنَا هُوَ الْحَقُّ، أَنَا هُوَ الْحَيَاةُ. لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ إِلَى الْأَبِ إِلَّا بِوَاسِطَتِي.
أَمَّا هَذِهِ فَكُتِبَتْ لِكَيْ تُؤْمِنُوا أَنَّ عِيسَى هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَنَالُوا الْحَيَاةَ بِالْإِيمَانِ بِهِ.
وَقَالُوا لِلْمَرْأَةِ: ”نَحْنُ نُؤْمِنُ، لَا لِأَنَّكِ أَخْبَرْتِنَا، بَلْ لِأَنَّنَا سَمِعْنَاهُ بِأَنْفُسِنَا، وَعَرَفْنَا أَنَّهُ هُوَ حَقًّا مُنْقِذُ الْعَالَمِ.“
وَمِنْ نَسْلِ هَذَا الرَّجُلِ، أَعْطَى اللهُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ مُنْقِذًا هُوَ عِيسَى، كَمَا وَعَدَ.
وَرَفَعَهُ إِلَى يَمِينِهِ، لِيَكُونَ هُوَ الْقَائِدَ وَالْمُنْقِذَ، وَبِوَاسِطَتِهِ يُمْكِنُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَتُوبُوا وَتُغْفَرَ ذُنُوبُهُمْ.
وَلَكِنَّهُ كُشِفَ الْآنَ وَيَجِبُ أَنْ يُذَاعَ إِلَى كُلِّ الشُّعُوبِ، لِكَيْ يُؤْمِنُوا بِاللّٰهِ وَيُطِيعُوهُ. فَهَذَا هُوَ مَا تَنَبَّأَ بِهِ الْأَنْبِيَاءُ فِي الْكِتَابِ، وَهَذَا هُوَ مَا أَمَرَ بِهِ اللهُ الْأَزَلِيُّ.
فَمِنْ نَاحِيَةٍ، يُعْطِي حَيَاةَ الْخُلُودِ لِلَّذِينَ بِالْمُثَابَرَةِ فِي الْعَمَلِ الصَّالِحِ، يَسْعَوْنَ إِلَى الْجَلَالِ وَالْكَرَامَةِ وَالْحَيَاةِ الْبَاقِيَةِ.
فَهَلْ هَذَا يَعْنِي أَنَّنَا نُلْغِي الشَّرِيعَةَ بِالْإِيمَانِ؟ لَا سَمَحَ اللهُ! بَلْ إِنَّنَا نُؤَيِّدُ الشَّرِيعَةَ.
وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ الطَّبِيعَةَ الْقَدِيمَةَ الَّتِي كَانَتْ فِينَا صُلِبَتْ مَعَ الْمَسِيحِ، لِكَيْ يَبْطُلَ مَفْعُولُ الْخَطِيئَةِ فِي كِيَانِنَا فَلَا نَبْقَى عَبِيدًا لِلْخَطِيئَةِ.
إِذَنْ لَا تَحْكُمُوا قَبْلَ الْأَوَانِ، قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ الْمَسِيحُ. فَهُوَ سَيَكْشِفُ مَا خَفِيَ فِي الظَّلَامِ، وَيُظْهِرُ نِيَّاتِ الْقُلُوبِ. بِذَلِكَ يَحْصُلُ كُلُّ وَاحِدٍ عَلَى الْمَدِيحِ الَّذِي يَسْتَحِقُّهُ مِنَ اللهِ.
فَمَا دُمْنَا فِي هَذِهِ الْخَيْمَةِ نَحْنُ نَئِنُّ تَحْتَ حِمْلٍ ثَقِيلٍ، لِأَنَّنَا لَا نُرِيدُ أَنْ نَخْلَعَ الْبَيْتَ الْأَرْضِيَّ، بَلْ أَنْ نَلْبَسَ السَّمَائِيَّ، لِكَيْ تَبْلَعَ الْحَيَاةُ مَا هُوَ مَائِتٌ فِينَا.
فَإِنْ حَاوَلْتُمْ أَنْ تُعْتَبَرُوا صَالِحِينَ عِنْدَ اللهِ عَنْ طَرِيقِ الْعَمَلِ بِفَرَائِضِ الشَّرِيعَةِ، تَفْقِدُونَ الْمَسِيحَ، لِأَنَّكُمْ تَتْرُكُونَ نِعْمَةَ اللهِ.
وَأَسْأَلُهُ أَنْ يَفْتَحَ عُقُولَكُمْ وَيُنَوِّرَهَا، لِكَيْ تَعْرِفُوا مَا هُوَ الرَّجَاءُ الَّذِي دَعَاكُمْ إِلَيْهِ، وَالْبَرَكَاتِ الْوَفِيرَةَ الْمَجِيدَةَ الَّتِي جَعَلَهَا مِنْ نَصِيبِ شَعْبِهِ الْخَاصِّ،
كَشَفَ لَنَا قَصْدَهُ الَّذِي كَانَ سِرًّا، أَيْ مَشِيئَتَهُ الصَّالِحَةَ الَّتِي قَصَدَهَا لَنَا بِوَاسِطَةِ الْمَسِيحِ.
يَظْهَرُ إِنْسَانُ الْمَعْصِيَةِ. لَكِنَّ مَوْلَانَا عِيسَى سَيَقْضِي عَلَيْهِ بِنَفْخَةٍ مِنْ فَمِهِ، وَيُبِيدُهُ بِبَهَاءِ مَجِيئِهِ.
مِنْ: بُولُسَ رَسُولِ الْمَسِيحِ عِيسَى، وَذَلِكَ حَسَبَ مَشِيئَةِ اللهِ وَإِتْمَامًا لِوَعْدِهِ بِأَنْ يَمْنَحَ الْحَيَاةَ لِمَنْ يُؤْمِنُ بِالْمَسِيحِ عِيسَى.
فَلَا تَخْجَلْ مِنْ أَنْ تَشْهَدَ لِلْمَسِيحِ، وَلَا تَخْجَلْ مِنِّي أَنَا الْمَسْجُونَ مِنْ أَجْلِهِ. بَلْ تَوَكَّلْ عَلَى قُوَّةِ اللهِ، وَاحْتَمِلْ نَصِيبَكَ مِنَ الْأَلَمِ فِي سَبِيلِ الْإِنْجِيلِ.
سَيَأْتِي الْمَسِيحُ عِيسَى لِيَمْلِكَ وَيُحَاسِبَ الْأَحْيَاءَ وَالْأَمْوَاتَ. لِذَلِكَ أُوصِيكَ أَمَامَ اللهِ وَأَمَامَ الْمَسِيحِ
وَالْآنَ يَنْتَظِرُنِي إِكْلِيلُ الصَّالِحِينَ، الَّذِي سَيُقَدِّمُهُ لِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، الْمَسِيحُ الْقَاضِي الْعَادِلُ. وَلَيْسَ لِي أَنَا وَحْدِي، بَلْ لِكُلِّ الَّذِينَ يَنْتَظِرُونَ مَجِيئَهُ بِشَوْقٍ.
بَيْنَمَا نَنْتَظِرُ أَنْ يَتَحَقَّقَ أَمَلُنَا السَّعِيدُ، بِمَجِيءِ إِلَهِنَا وَمُنْقِذِنَا الْعَظِيمِ عِيسَى الْمَسِيحِ فِي جَلَالِهِ.
تَذَكَّرُوا مَا حَدَثَ مَعَكُمْ فِي الْأَيَّامِ الْمَاضِيَةِ. فَأَنْتُمْ بَعْدَمَا أَشْرَقَ عَلَيْكُمُ النُّورُ، قَابَلْتُمْ مَعَارِكَ صَعْبَةً وَتَأَلَّمْتُمْ، لَكِنَّكُمْ ثَبَتُّمْ.
مِنْ: سَمْعَانَ بُطْرُسَ عَبْدِ عِيسَى الْمَسِيحِ وَرَسُولِهِ. إِلَى: الَّذِينَ نَالُوا إِيمَانًا ثَمِينًا كَإِيمَانِنَا. نَحْنُ نِلْنَا هَذَا الْإِيمَانِ لِأَنَّ إِلَهَنَا وَمُنْقِذَنَا عِيسَى الْمَسِيحَ يَعْمَلُ مَا هُوَ صَالِحٌ.
بَلْ تَلْقَوْنَ تَرْحِيبًا عَظِيمًا عِنْدَمَا تَدْخُلُونَ إِلَى الْمَمْلَكَةِ الْأَبَدِيَّةِ، مَمْلَكَةِ مَوْلَانَا وَمُنْقِذِنَا عِيسَى الْمَسِيحِ.
إِنَّ اللهَ بِقُدْرَتِهِ الْإِلَهِيَّةِ أَعْطَانَا كُلَّ مَا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ لِحَيَاةِ التَّقْوَى، وَذَلِكَ بِأَنْ نَعْرِفَهُ هُوَ الَّذِي دَعَانَا بِجَلَالِهِ وَجُودِهِ.
فَمَنْ نَجَا مِنَ الْفَسَادِ الْمَوْجُودِ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا، عَنْ طَرِيقِ مَعْرِفَةِ مَوْلَانَا وَمُنْقِذِنَا عِيسَى الْمَسِيحِ، ثُمَّ سَمَحَ لِنَفْسِهِ أَنْ يَرْتَبِكَ وَيَنْغَلِبَ مَرَّةً أُخْرَى بِهَذَا الْفَسَادِ، تَكُونُ نِهَايَتُهُ أَتْعَسَ مِنْ بِدَايَتِهِ.
بَلِ انْمُوا فِي النِّعْمَةِ وَفِي مَعْرِفَةِ مَوْلَانَا وَمُنْقِذِنَا عِيسَى الْمَسِيحِ، لَهُ الْجَلَالُ الْآنَ وَإِلَى الْأَبَدِ. آمِينَ.
وَقَصْدِي هُوَ أَنْ تَفْتَكِرُوا كَلَامَ الْأَنْبِيَاءِ الصَّالِحِينَ الَّذِي قَالُوهُ مِنْ قَبْلُ، وَوَصَايَا مَوْلَانَا وَمُنْقِذِنَا الَّتِي بَلَّغَهَا لَكُمْ رُسُلُكُمْ.
الَّذِي هُوَ الْحَيَاةُ ظَهَرَ لَنَا، وَنَحْنُ رَأَيْنَاهُ، وَنَشْهَدُ لَهُ، وَنُبَشِّرُكُمْ بِهِ، هُوَ حَيَاةُ الْخُلُودِ الَّذِي كَانَ عِنْدَ الْأَبِ وَظَهَرَ لَنَا.
بَعْدَ هَذَا رَأَيْتُ مَلَاكًا آخَرَ نَازِلًا مِنَ السَّمَاءِ، لَهُ سُلْطَةٌ عَظِيمَةٌ، وَبَهَاؤُهُ نَوَّرَ الْأَرْضَ.
يَا مَنْ لَكُمْ آذَانٌ، اِسْمَعُوا مَا يَقُولُهُ رُوحُ اللهِ لِجَمَاعَاتِ الْمُؤْمِنِينَ! مَنْ يَغْلِبُ أُعْطِيهِ الْحَقَّ فِي أَنْ يَأْكُلَ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ الَّتِي فِي جَنَّةِ اللهِ.
ثُمَّ طُرِحَ الْمَوْتُ وَعَالَمُ الْأَمْوَاتِ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ. هَذِهِ الْبُحَيْرَةُ هِيَ الْمَوْتُ الثَّانِي.
هَنِيئًا لِمَنْ يَغْسِلُونَ ثِيَابَهُمْ، لِأَنَّ لَهُمُ الْحَقَّ فِي شَجَرَةِ الْحَيَاةِ، وَالْحَقَّ فِي دُخُولِ الْمَدِينَةِ مِنْ بَوَّابَاتِهَا.
الرُّوحُ الْقُدُّوسُ وَالْعَرُوسَةُ يَقُولَانِ: ”تَعَالَ.“ وَكُلُّ مَنْ يَسْمَعُ فَيَجِبُ أَنْ يَقُولَ: ”تَعَالَ.“ لِيَأْتِ الْعَطْشَانُ، وَكُلُّ مَنْ أَرَادَ، لِيَشْرَبْ مَاءَ الْحَيَاةِ مَجَّانًا.