فَقَالَ اللهُ لِلْمَرْأَةِ: ”مَاذَا فَعَلْتِ؟“ أَجَابَتْ: ”الْحَيَّةُ خَدَعَتْنِي فَأَكَلْتُ.“
تيموثاوس الأولى 4:1 - الكتاب الشريف وَيَقُولُ الرُّوحُ الْقُدُّوسُ بِصَرَاحَةٍ، إِنَّهُ فِي الْأَزْمِنَةِ الْأَخِيرَةِ يَتَرَاجَعُ الْبَعْضُ عَنِ الْإِيمَانِ، وَيَتْبَعُونَ أَرْوَاحًا مُضَلِّلَةً وَمُعْتَقَدَاتٍ مِنْ وَحْيِ الشَّيَاطِينِ، المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس وَلَكِنَّ ٱلرُّوحَ يَقُولُ صَرِيحًا: إِنَّهُ فِي ٱلْأَزْمِنَةِ ٱلْأَخِيرَةِ يَرْتَدُّ قَوْمٌ عَنِ ٱلْإِيمَانِ، تَابِعِينَ أَرْوَاحًا مُضِلَّةً وَتَعَالِيمَ شَيَاطِينَ، الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) ولكن الرّوحَ يقولُ صَريحًا: إنَّهُ في الأزمِنَةِ الأخيرَةِ يَرتَدُّ قَوْمٌ عن الإيمانِ، تابِعينَ أرواحًا مُضِلَّةً وتَعاليمَ شَياطينَ، كتاب الحياة إِلَّا أَنَّ الرُّوحَ يُعْلِنُ صَرَاحَةً أَنَّ قَوْماً فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ سَوْفَ يَرْتَدُّونَ عَنِ الإِيمَانِ، مُنْسَاقِينَ وَرَاءَ أَرْوَاحٍ مُضَلِّلَةٍ وَتَعَالِيمَ شَيْطَانِيَّةٍ، المعنى الصحيح لإنجيل المسيح لقد جاءَ الوَحي مِن رُوحِ اللهِ بِكُلِّ وُضوحٍ، إنّهُ في آخِرِ أيّامِ هذِهِ الدُّنيا سيَتَّبِعُ بَعضُ النّاسِ أكاذيبَ الجانِ وعَقائدَ مُضِلّة مِن الشّياطينِ، فيَرتَدّونَ بِذلِكَ عنِ الإيمانِ، الترجمة العربية المشتركة والرّوحُ صَريحٌ في قَولِهِ إنّ بَعضَ النّاسِ يَرتدّونَ عَنِ الإيمانِ في الأزمِنَةِ الأخيرَةِ، ويَتبَعونَ أرواحًا مُضلّـلَةً وتَعاليمَ شَيطانِـيّةً |
فَقَالَ اللهُ لِلْمَرْأَةِ: ”مَاذَا فَعَلْتِ؟“ أَجَابَتْ: ”الْحَيَّةُ خَدَعَتْنِي فَأَكَلْتُ.“
وَلَكِنَّ النَّبِيَّ الْعَجُوزَ قَالَ لَهُ: ”أَنَا أَيْضًا نَبِيٌّ مِثْلُكَ.“ ثُمَّ كَذَبَ عَلَيْهِ وَقَالَ: ”كَلَّمَنِي مَلَاكٌ بِأَمْرٍ مِنَ الْمَوْلَى وَقَالَ لِي: ’خُذْهُ مَعَكَ إِلَى دَارِكَ لِيَأْكُلَ طَعَامًا وَيَشْرَبَ مَاءً.‘“
فِي الْأَيَّامِ الْأَخِيرَةِ يَكُونُ جَبَلُ بَيْتِ اللهِ أَهَمَّ كُلِّ الْجِبَالِ، وَيَرْتَفِعُ عَالِيًا فَوْقَ كُلِّ التِّلَالِ، وَتَتَوَافَدُ إِلَيْهِ كُلُّ الْأُمَمِ.
وَإِلَى مَتَى يَدُومُ هَذَا فِي قُلُوبِ الْأَنْبِيَاءِ الْمُزَيَّفِينَ؟ فَهُمْ يَتَنَبَّأُونَ بِأَوْهَامٍ تَخْتَرِعُهَا عُقُولُهُمْ.
وَلَكِنِّي فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَرُدُّ شَعْبَ مُوآبَ مِنَ الْأَسْرِ.“ هَذَا كَلَامُ اللهِ. هُنَا خِتَامُ عِقَابِ مُوآبَ.
وَلَكِنِّي فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَرُدُّ شَعْبَ عِيلَامَ مِنَ الْأَسْرِ.“ هَذَا كَلَامُ اللهِ.
فَكَلَّمَ اللهُ الْحَبْرَ حَزْقِيَالَ ابْنَ بُوزِي فِي أَرْضِ الْبَابِلِيِّينَ عِنْدَ نَهْرِ خَابُورَ. وَهُنَاكَ حَلَّتْ عَلَيْهِ قُوَّةُ اللهِ.
وَتَهْجُمُ عَلَى شَعْبِي بَنِي إِسْرَائِيلَ كَسَحَابَةٍ تُغَطِّي الْأَرْضَ. سَيَحْدُثُ هَذَا فِي الْمُسْتَقْبَلِ. أَجْعَلُكَ تَهْجُمُ عَلَى أَرْضِي. لِكَيْ تَعْرِفَنِي الْأُمَمُ حِينَ أُظْهِرُ أَمَامَهُمْ أَنِّي قُدُّوسٌ وَذَلِكَ بِوَاسِطَتِكَ يَا جُوجُ.
وَالْآنَ جِئْتُ لِأُعَرِّفَكَ مَا يَحْدُثُ لِشَعْبِكَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ، لِأَنَّ الرُّؤْيَا هِيَ عَنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ.“
بَعْدَ ذَلِكَ يَرْجِعُونَ وَيَطْلُبُونَ الْمَوْلَى إِلَهَهُمْ، وَدَاوُدَ مَلِكَهُمْ. وَيَأْتُونَ إِلَى اللهِ مُرْتَجِفِينَ، وَيَطْلُبُونَ إِحْسَانَهُ فِي الْأَيَّامِ الْأَخِيرَةِ.
فِي الْأَيَّامِ الْأَخِيرَةِ يَكُونُ جَبَلُ بَيْتِ اللهِ أَهَمَّ كُلِّ الْجِبَالِ، وَيَرْتَفِعُ عَالِيًا فَوْقَ كُلِّ التِّلَالِ، وَتَتَوَافَدُ إِلَيْهِ شُعُوبٌ.
وَالْآنَ أَنَا رَاجِعٌ إِلَى شَعْبِي، لَكِنْ تَعَالَ أُخْبِرُكَ بِمَا يَفْعَلُهُ هَذَا الشَّعْبُ بِشَعْبِكَ فِي الْأَيَّامِ الْمُقْبِلَةِ.“
يَا وَيْلَ الْعَالَمِ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي تَجْعَلُ النَّاسَ يُخْطِئُونَ. هَذِهِ الْأَشْيَاءُ لَا بُدَّ أَنْ تَحْدُثَ، لَكِنَّ يَا وَيْلَ مَنْ يَكُونُ السَّبَبَ فِي حُدُوثِهَا.
وَقَالَ عِيسَى لِتَلَامِيذِهِ: ”لَا بُدَّ أَنْ تَحْدُثَ أَشْيَاءُ تَجْعَلُ النَّاسَ يُخْطِئُونَ. لَكِنْ يَا وَيْلَ مَنْ يَكُونُ السَّبَبَ فِي حُدُوثِهَا.
لَكِنْ عِنْدَمَا يَجِيءُ رُوحُ الْحَقِّ يُرْشِدُكُمْ إِلَى كُلِّ الْحَقِّ، لِأَنَّهُ لَا يَقُولُ شَيْئًا مِنْ عِنْدِهِ، بَلْ يَتَكَلَّمُ بِمَا يَسْمَعُ وَيُخْبِرُكُمْ بِمَا سَيَحْدُثُ.
وَبَيْنَمَا هُمْ يَتَعَبَّدُونَ لِلْمَوْلَى وَيَصُومُونَ، قَالَ الرُّوحُ الْقُدُّوسُ: ”اِفْرِزُوا لِي بَرْنَابَا وَشَاوُلَ لِيَقُومَا بِالْخِدْمَةِ الَّتِي دَعَوْتُهُمَا إِلَيْهَا.“
فَحَدَثَ جِدَالٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَمَاعَةٍ مِنَ الْفَلَاسِفَةِ الْأَبِيقُورِيِّينَ وَالرِّوَاقِيِّينَ. فَقَالَ بَعْضُهُمْ: ”مَاذَا يُرِيدُ هَذَا الثَّرْثَارُ أَنْ يَقُولَ؟“ وَقَالَ الْبَعْضُ الْآخَرُ: ”يَبْدُو أَنَّهُ يُنَادِي بِآلِهَةٍ غَرِيبَةٍ.“ قَالُوا هَذَا لِأَنَّ بُولُسَ كَانَ يُبَشِّرُ بِعِيسَى وَالْقِيَامَةِ.
إِنَّمَا أَعْلَمُ أَنَّ الرُّوحَ الْقُدُّوسَ يُعْلِنُ لِي فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَنَّ السَّلَاسِلَ وَالْمَصَاعِبَ تَنْتَظِرُنِي.
وَجَاءَ إِلَيْنَا وَأَخَذَ حِزَامَ بُولُسَ وَقَيَّدَ بِهِ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ هُوَ وَقَالَ: ”هَذَا كَلَامُ الرُّوحِ الْقُدُّوسِ، إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْحِزَامِ سَيُقَيِّدُهُ الْيَهُودُ فِي الْقُدْسِ بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ، وَيُسَلِّمُونَهُ إِلَى الْأَجَانِبِ.“
فَاخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وَأَخَذُوا يَنْصَرِفُونَ بَعْدَمَا قَالَ بُولُسُ لَهُمْ: ”صَدَقَ الرُّوحُ الْقُدُّوسُ لَمَّا قَالَ لِآبَائِكُمْ بِلِسَانِ النَّبِيِّ إِشَعْيَا:
طَبْعًا لَا، بَلْ أَعْنِي أَنَّ ضَحَايَا الْوَثَنِيِّينَ إِنَّمَا يُقَدِّمُونَهَا لِلشَّيَاطِينِ وَلَيْسَ لِلّٰهِ. وَأَنَا لَا أُرِيدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَكُمْ رَابِطَةٌ مَعَ الشَّيَاطِينِ.
وَكُلُّ هَذِهِ يَعْمَلُهَا الرُّوحُ الْوَاحِدُ نَفْسُهُ، وَيُوَزِّعُ الْمَوَاهِبَ كَمَا يَشَاءُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ.
لَكِنَّهُ كَشَفَهَا لَنَا نَحْنُ بِرُوحِهِ. لِأَنَّ رُوحَ اللهِ يَفْحَصُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَعْمَاقَ اللهِ.
لَكِنِّي أَخَافُ أَنْ تَضِلَّ عُقُولُكُمْ عَنْ وَلَائِكُمْ وَإِخْلَاصِكُمْ لِلْمَسِيحِ، مِثْلَ حَوَّاءَ الَّتِي خَدَعَتْهَا الْحَيَّةُ بِمَكْرِهَا.
وَعِنْدَمَا يَحِلُّ بِكُمْ ضِيقٌ وَتَأْتِي عَلَيْكُمْ كُلُّ هَذِهِ الْأُمُورِ فِي الْأَيَّامِ الْمُقْبِلَةِ، عِنْدَ ذَلِكَ تَرْجِعُونَ إِلَى الْمَوْلَى إِلَهِكُمْ وَتُطِيعُونَهُ.
لَا تَسْمَحُوا لِأَحَدٍ أَنْ يَحْرِمَكُمْ مِنْ جَائِزَتِكُمْ عَنْ طَرِيقِ التَّذَلُّلِ وَعِبَادَةِ الْمَلَائِكَةِ. يَقُول إِنَّهُ شَافَ رُؤْيَا، وَفِكْرُهُ الدُّنْيَوِيُّ يَجْعَلُهُ مَغْرُورًا بِلَا سَبَبٍ.
أَمَّا الْأَشْرَارُ وَالْمُحْتَالُونَ فَيَزِيدُونَ شَرًّا، يَخْدَعُونَ غَيْرَهُمْ وَيَخْدَعُونَ أَنْفُسَهُمْ.
هَذَا النَّوْعُ مِنَ الْحِكْمَةِ لَا يَأْتِي مِنَ السَّمَاءِ، بَلْ هِيَ دُنْيَوِيَّةٌ، بَشَرِيَّةٌ، شَيْطَانِيَّةٌ.
فَقَدِ اخْتَارَهُ اللهُ لِهَذَا مِنْ قَبْلِ خَلْقِ الْعَالَمِينَ، لَكِنَّهُ جَاءَ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ الْأَخِيرَةِ مِنْ أَجْلِكُمْ.
وَكَمَا كَانَ فِي شَعْبِ اللهِ أَنْبِيَاءُ مُزَيَّفُونَ، سَيَكُونُ فِيكُمْ أَيْضًا مُعَلِّمُونَ مُزَيَّفُونَ يَدُسُّونَ بَيْنَكُمْ بِدَعًا تُسَبِّبُ الْهَلَاكَ، لِدَرَجَةِ أَنَّهُمْ يَتَنَكَّرُونَ لِلسَّيِّدِ الَّذِي فَدَاهُمْ، فَيَجْلِبُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمِ الْهَلَاكَ السَّرِيعَ.
فَأَوَّلًا، يَجِبُ أَنْ تَعْلَمُوا أَنَّهُ فِي الْأَيَّامِ الْأَخِيرَةِ سَيَأْتِي مُسْتَهْزِئُونَ يَهْزَأُونَ وَيَتْبَعُونَ شَهَوَاتِهِمْ،
يَا أَبْنَائِيَ الْأَعِزَّاءَ، جَاءَتِ النِّهَايَةُ. سَمِعْتُمْ أَنَّ الْمَسِيحَ الْمُزَيَّفَ سَيَأْتِي. وَالْحَقِيقَةُ هِيَ أَنَّ مَسَحَاءَ مُزَيَّفِينَ كَثِيرِينَ ظَهَرُوا بِالْفِعْلِ. مِنْ هَذَا نَعْلَمُ أَنَّ النِّهَايَةَ جَاءَتْ.
أَمَّا نَحْنُ، فَإِنَّنَا نَنْتَمِي لِلّٰهِ. فَمَنْ يَعْرِفُ اللهَ يَسْمَعُ لَنَا، وَمَنْ لَا يَنْتَمِي لِلّٰهِ، لَا يَسْمَعُ لَنَا. بِهَذَا نَعْرِفُ رُوحَ الْحَقِّ مِنْ رُوحِ الضَّلَالِ.
فَقَدْ قَالُوا لَكُمْ إِنَّهُ فِي الْأَيَّامِ الْأَخِيرَةِ يَظْهَرُ مُسْتَهْزِئُونَ يَتْبَعُونَ شَهَوَاتِهِمِ الشِّرِّيرَةَ،
هَذَا لِأَنَّ بَعْضَ الْأَشْخَاصِ انْدَسُّوا بَيْنَكُمْ، هُمْ أَشْرَارٌ يُحَوِّلُونَ نِعْمَةَ اللهِ إِلَى مُبَرِّرٍ لِارْتِكَابِ الْفُجُورِ، وَيَتَنَكَّرُونَ لِسَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا الْوَحِيدِ عِيسَى الْمَسِيحِ. هَؤُلَاءِ صَدَرَ الْحُكْمُ عَلَيْهِمْ مُنْذُ زَمَنٍ بَعِيدٍ.
وَخَدَعَ أَهْلَ الْأَرْضِ بِهَذِهِ الْآيَاتِ الَّتِي سُمِحَ لَهُ بِأَنْ يَعْمَلَهَا نِيَابَةً عَنِ الْوَحْشِ الْأَوَّلِ. فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُقِيمُوا تِمْثَالًا لِتَكْرِيمِ الْوَحْشِ الَّذِي جُرِحَ بِالسَّيْفِ وَمَعَ ذَلِكَ بَقِيَ حَيًّا.
وَهِيَ أَرْوَاحٌ شَيْطَانِيَّةٌ، تَعْمَلُ الْمُعْجِزَاتِ وَتَذْهَبُ إِلَى مُلُوكِ الْعَالَمِ كُلِّهِ، لِتَجْمَعَهُمْ لِلْحَرْبِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ الْعَظِيمِ، يَوْمِ اللهِ الْقَدِيرِ.
فَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَالٍ: ”سَقَطَتْ! سَقَطَتْ بَابِلُ الْعَظِيمَةُ! وَأَصْبَحَتْ مَسْكَنًا لِلشَّيَاطِينِ، وَبَيْتًا لِكُلِّ رُوحٍ شِرِّيرٍ، وَكُلِّ طَائِرٍ نَجِسٍ، وَكُلِّ حَيَوَانٍ مَكْرُوهٍ.
وَلَنْ يُضِيءَ فِيكِ نُورُ مِصْبَاحٍ، وَلَنْ يُسْمَعَ فِيكِ صَوْتُ عَرِيسٍ أَوْ عَرُوسَةٍ. لِأَنَّ تُجَّارَكِ كَانُوا عُظَمَاءَ الدُّنْيَا، وَسِحْرُكِ قَادَ كُلَّ الْأُمَمِ إِلَى الضَّلَالِ.“
فَقُبِضَ عَلَى الْوَحْشِ، وَعَلَى النَّبِيِّ الْمُزَيَّفِ الَّذِي عَمِلَ الْآيَاتِ نِيَابَةً عَنِ الْوَحْشِ. تِلْكَ الْآيَاتِ الَّتِي أَضَلَّ بِهَا الَّذِينَ قَبِلُوا عَلَامَةَ الْوَحْشِ، وَالَّذِينَ عَبَدُوا تِمْثَالَهُ. وَطُرِحَ الْوَحْشُ وَالنَّبِيُّ الْمُزَيَّفُ وَهُمَا عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ الْمُتَّقِدَةِ بِالْكِبْرِيتِ.
يَا مَنْ لَكُمْ آذَانٌ، اِسْمَعُوا مَا يَقُولُهُ رُوحُ اللهِ لِجَمَاعَاتِ الْمُؤْمِنِينَ! مَنْ يَغْلِبُ، لَا يُؤْذِيهِ الْمَوْتُ الثَّانِي.
يَا مَنْ لَكُمْ آذَانٌ، اِسْمَعُوا مَا يَقُولُهُ رُوحُ اللهِ لِجَمَاعَاتِ الْمُؤْمِنِينَ! مَنْ يَغْلِبُ أُعْطِيهِ مِنَ الْمَنِّ الْمَخْفِيِّ، وَأَيْضًا حَصَاةً بَيْضَاءَ مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا اسْمٌ جَدِيدٌ لَا يَعْرِفُهُ أَحَدٌ إِلَّا الَّذِي يَنَالُهُ.
يَا مَنْ لَكُمْ آذَانٌ، اِسْمَعُوا مَا يَقُولُهُ رُوحُ اللهِ لِجَمَاعَاتِ الْمُؤْمِنِينَ!
يَا مَنْ لَكُمْ آذَانٌ، اِسْمَعُوا مَا يَقُولُهُ رُوحُ اللهِ لِجَمَاعَاتِ الْمُؤْمِنِينَ! مَنْ يَغْلِبُ أُعْطِيهِ الْحَقَّ فِي أَنْ يَأْكُلَ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ الَّتِي فِي جَنَّةِ اللهِ.
وَإِبْلِيسُ الَّذِي أَضَلَّهُمْ، يُطْرَحُ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ وَالْكِبْرِيتِ الَّتِي فِيهَا الْوَحْشُ وَالنَّبِيُّ الْمُزَيَّفُ. هُنَاكَ يَتَعَذَّبُونَ نَهَارًا وَلَيْلًا إِلَى أَبَدِ الْآبِدِينَ.
فَيَخْرُجُ لِيُضِلَّ الْأُمَمَ الَّتِي فِي جَمِيعِ أَنْحَاءِ الْأَرْضِ، جُوجَ وَمَاجُوجَ، وَيَجْمَعَهُمْ إِلَى الْحَرْبِ، وَعَدَدُهُمْ كَثِيرٌ جِدًّا كَرَمْلِ الْبَحْرِ.
يَا مَنْ لَكُمْ آذَانٌ، اِسْمَعُوا مَا يَقُولُهُ رُوحُ اللهِ لِجَمَاعَاتِ الْمُؤْمِنِينَ!
يَا مَنْ لَكُمْ آذَانٌ، اِسْمَعُوا مَا يَقُولُهُ رُوحُ اللهِ لِجَمَاعَاتِ الْمُؤْمِنِينَ!“
يَا مَنْ لَكُمْ آذَانٌ، اِسْمَعُوا مَا يَقُولُهُ رُوحُ اللهِ لِجَمَاعَاتِ الْمُؤْمِنِينَ!
وَبَاقِي الْبَشَرِ الَّذِينَ لَمْ يَمُوتُوا بِهَذِهِ الْمَصَائِبِ، لَمْ يَتُوبُوا عَنْ مَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ، وَظَلُّوا يَعْبُدُونَ الشَّيَاطِينِ وَالْأَصْنَامِ الَّتِي مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ وَنُحَاسٍ وَحَجَرٍ وَخَشَبٍ، الَّتِي لَا تَرَى وَلَا تَسْمَعُ وَلَا تَتَحَرَّكُ.