تيموثاوس الثانية 1:5 - الترجمة العربية المشتركة وأتَذَكّرُ إيمانَكَ الصّادِقَ الذي كانَ يَسكنُ قَلبَ جَدّتِكَ لوئيسَ وقَلبَ أُمّكَ أفنيكَةَ، وأنا واثِقٌ أنّهُ يَسكُنُ قَلبَكَ أيضًا. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس إِذْ أَتَذَكَّرُ ٱلْإِيمَانَ ٱلْعَدِيمَ ٱلرِّيَاءِ ٱلَّذِي فِيكَ، ٱلَّذِي سَكَنَ أَوَّلًا فِي جَدَّتِكَ لَوْئِيسَ وَأُمِّكَ أَفْنِيكِي، وَلَكِنِّي مُوقِنٌ أَنَّهُ فِيكَ أَيْضًا. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) إذ أتَذَكَّرُ الإيمانَ العَديمَ الرّياءِ الّذي فيكَ، الّذي سكَنَ أوَّلًا في جَدَّتِكَ لوئيسَ وأُمِّكَ أفنيكي، ولكني موقِنٌ أنَّهُ فيكَ أيضًا. كتاب الحياة كَمَا أَتَذَكَّرُ إِيمَانَكَ الْخَالِي مِنَ الرِّيَاءِ، هَذَا الإِيمَانَ الَّذِي فِيكَ وَالَّذِي سَكَنَ أَوَّلاً فِي جَدَّتِكَ لُوئِيسَ ثُمَّ فِي أُمِّكَ أَفْنِيكِي، وَأَنَا مُتَأَكِّدٌ أَنَّهُ حَالٌّ فِيكَ أَيْضاً. الكتاب الشريف وَأَتَذَكَّرُ أَيْضًا إِيمَانَكَ الْمُخْلِصِ، هَذَا الْإِيمَانَ الَّذِي حَلَّ أَوَّلًا فِي قَلْبِ جَدَّتِكَ لُوِيسَةَ، ثُمَّ فِي قَلْبِ وَالِدَتِكَ فَائِزَةَ، وَأَنَا مُتَأَكِّدٌ أَنَّهُ فِيكَ أَنْتَ أَيْضًا. المعنى الصحيح لإنجيل المسيح وأتَذَكَّرُ إيمانَكَ الصّادِقَ أيضًا، ذلِكَ الإيمانَ الّذي أشرَقَ في قَلبِ جَدَّتِكَ لويزةَ سابِقًا، ثُمّ أشرَقَ في قَلبِ أُمِّكَ فائزةَ، وأنا على يَقينٍ أنّ هذا الإيمانَ في قَلبِكَ الآنَ. |
صلاةٌ لِداوُدَ: إسمعْ يا ربُّ الحَقَّ، وأَنصتْ إلى صَيحَتي. أصغِ إلى صلاتي يا ربُّ مِنْ شَفَتينِ لا تعرِفانِ الغِشَّ.
نَجَّيتَني مِنْ شعبٍ مُخاصِمٍ وجَعلْتَني رئيسا لِلأمَمِ، وشعبٌ لم أعرِفْهُ يتَعَبَّدُ لي.
ووصَلَ بولُسُ إلى دَرْبَةَ ولِسْترَةَ. وكانَ في لِسْترَةَ تِلميذٌ اَسمُهُ تيموثاوُسُ، وهوَ اَبنُ يَهودِيّةٍ مُؤمنةٍ وأبوهُ يونانيّ.
فالمَلِكُ الذي أخاطِبُهُ الآنَ بِكُلّ صَراحَةٍ يَعرِفُ هذِهِ الأُمورَ، وأعتَقِدُ أنّهُ لا يَخفى علَيهِ شيءٌ مِنها، لأنّها ما حدَثَت في زاوِيةٍ خَفِـيّةٍ.
وأنا عالِمٌ ومُتَيَقّنٌ في الرّبّ يَسوعَ أنّ لا شيءَ نَجِسٌ في حَدّ ذاتِهِ، ولكنّهُ يكونُ نَجِسًا لِمَنْ يَعتَبِرُهُ نَجِسًا.
ومِنَ النّاسِ مَنْ يُفَضّلُ يومًا على يومٍ، ومِنهُم مَنْ يُساوي بَينَ الأيّامِ كُلّها. ولا بأسَ أنْ يَثبُتَ كُلّ واحدٍ على رأيِه.
فأنا على ثِقَةٍ يا إخوتي بأنّكُم مُمتَلِئونَ خَيرًا، وأنّكُم فائِضونَ بالمَعرِفَةِ، قادِرونَ على أنْ يَنصَحَ بَعضُكُم بَعضًا.
وأنا على يَقينٍ أنّ لا الموتَ ولا الحياةَ، ولا الملائِكَةَ ولا رُؤساءَ الملائِكةِ، ولا الحاضِرَ ولا المُستَقبَلَ،
وما غايةُ هذِهِ الوَصِيّةِ إلاّ المَحبّة الصادِرَة عَنْ قَلبٍ طاهِرٍ وضَميرٍ صالِـحٍ وإيمانٍ صادِقٍ،
وأنتَ إذا عَرَضْتَ هذِهِ الوَصايا على الإخوَةِ كُنتَ خادِمًا صالِحًا لِلمَسيحِ يَسوعَ، مُتَغَذّيًا بِكلامِ الإيمانِ وبالتّعليمِ الصّحيحِ الذي تَتبَعُهُ.
فأحتَمِلُ المَشقّاتِ ولا أخجَلُ، لأنّي أعرِفُ على مَن اَتكَلتُ وأثِقُ بأنّهُ قادِرٌ على أنْ يَحفَظَ ما اَئتَمَنَني علَيهِ إلى ذلِكَ اليَومِ.
فأنتَ مُنذُ طُفولَتِكَ عَرَفْتَ الكُتُبَ المُقَدّسةَ القادِرَةَ على أنْ تُزَوّدَكَ بِالحِكمَةِ التي تَهدي إلى الخَلاصِ في الإيمانِ بِالمَسيحِ يَسوعَ.
وفي الإيمانِ ماتَ هَؤُلاءِ كُلّهُم دونَ أن يَنالوا ما وعَدَ اللهُ بِه، ولكنّهُم رَأَوهُ وحَيّوهُ عَنْ بُعدٍ. واعتَرَفوا بأنّهُم غُرَباءُ نُزَلاءُ في الأرضِ،
ومعَ أنّنا نَتكَلّمُ هذا الكلامَ، أيّها الأحبّاءُ، فنَحنُ على يَقينٍ أنّ لكُم ما هوَ أفضَلُ مِنْ سِواهُ وما يَقودُ إلى الخَلاصِ.
والآنَ، بَعدَما طَهّرتُم نُفوسَكُم بإطاعَةِ الحَقّ وصِرتُم تُحبّونَ إخوَتَكُم حُبّا صادِقًا، أحِبّوا بَعضُكم بَعضًا حُبّا طاهِرًا مِنْ صَميمِ القَلبِ.