قالَ: «لا تمُدَّ يدَكَ إلى الصَّبـيِّ ولا تفعَلْ بهِ شيئا. الآنَ عرفتُ أنَّكَ تخافُ اللهَ، فما بَخُلْتَ عليَّ بابنِكَ وحيدِكَ».
يوحنا 3:16 - الترجمة العربية المشتركة مع الكتب اليونانية هكذا أحبّ اللهُ العالَمَ حتى وهَبَ اَبنَهُ الأوحَدَ، فَلا يَهلِكَ كُلّ مَنْ يُؤمِنُ بِه، بل تكونُ لَهُ الحياةُ الأبدِيّةُ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس لِأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ ٱللهُ ٱلْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ٱبْنَهُ ٱلْوَحِيدَ، لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ ٱلْحَيَاةُ ٱلْأَبَدِيَّةُ. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) لأنَّهُ هكذا أحَبَّ اللهُ العالَمَ حتَّى بَذَلَ ابنَهُ الوَحيدَ، لكَيْ لا يَهلِكَ كُلُّ مَنْ يؤمِنُ بهِ، بل تكونُ لهُ الحياةُ الأبديَّةُ. كتاب الحياة لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. الكتاب الشريف أَحَبَّ اللهُ كُلَّ النَّاسِ لِدَرَجَةِ أَنَّهُ بَذَلَ ابْنَهُ الْفَرِيدَ لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ يَنَالَ حَيَاةَ الْخُلُودِ. المعنى الصحيح لإنجيل المسيح لقد أحَبَّ اللهُ كُلَّ البَشَر حتّى إنّهُ ضَحّى بالابنِ الرُّوحيِّ الفَريدِ لهُ تَعالى فِداءً لهُم، فلا خَوفَ على المؤمنينَ بِهِ مِن الهَلاكِ، لأنّ مَصيرَهُم دارُ الخُلدِ. |
قالَ: «لا تمُدَّ يدَكَ إلى الصَّبـيِّ ولا تفعَلْ بهِ شيئا. الآنَ عرفتُ أنَّكَ تخافُ اللهَ، فما بَخُلْتَ عليَّ بابنِكَ وحيدِكَ».
قالَ: «خُذْ إسحَقَ ابنَكَ وحيدَكَ الّذي تُحِبُّهُ واذهبْ إلى أرضِ مُوريَّةَ، وهناكَ أصعِدْهُ مُحرقةً على جبَلٍ أدُلُّكَ علَيه».
سُلطانُهُ يزدادُ قوَّةً، ومملكَتُهُ في سلامٍ دائمٍ. يُوَطِّدُ عرشَ داوُدَ ويُثبِّتُ أركانَ مملكَتِهِ على الحقِّ والعَدلِ مِنَ الآنَ إلى الأبدِ. غيرَةُ الرّبِّ القديرِ تعمَلُ ذلِكَ.
فاَذهَبوا وتَعلّموا مَعنى هذِهِ الآيةِ: أُريدُ رَحمةً لا ذبيحةً. وما جِئتُ لأدعُوَ الصّالحينَ، بَلِ الخاطِئينَ».
فما بَقِيَ لِلرَجُلِ سِوى اَبنهِ الحبيبِ، فأرْسَلهُ إليهِم في آخِرِ الأمرِ وقالَ: سَيَهابونَ اَبني.
والكَلِمَةُ صارَ بشَرًا وعاشَ بَينَنا، فرأَينا مَجدَهُ مَجدًا يَفيضُ بِالنّعمَةِ والحَقّ، نالَهُ مِنَ الآبِ، كاَبْنٍ لَهُ أوحَدَ.
وفي الغَدِ رأى يوحنّا يَسوعَ مُقبِلاً إلَيهِ، فقالَ: «ها هوَ حمَلُ اللهِ الذي يرفَعُ خَطيئةَ العالَمِ.
فمَنْ يُؤمِنُ بالاَبنِ لا يُدانُ. ومَنْ لا يُؤمِنُ بِه دِينَ، لأنّهُ ما آمَنَ باَبنِ اللهِ الأوحدِ.
مَنْ يُؤمِنُ بالابنِ، فَلهُ الحياةُ الأبديّةُ. ومَنْ لا يُؤمنُ بِالابنِ، فلا يرى الحياةَ بل يَحِلّ علَيهِ غَضَبُ اللهِ».
وهذا ما يُريدُهُ أبـي: إنّ كُلّ مَنْ رأى الابنَ وآمنَ بِه نالَ الحياةَ الأبديّةَ، وأنا أُقيمُهُ في اليومِ الآخِرِ».
وإذا كانَ اللهُ صالَحَنا بِموتِ اَبنِهِ ونَحنُ أعداؤُهُ، فكَمْ بالأَولى أنْ نَخلُصَ بِحياتِهِ ونَحنُ مُتَصالِحونَ.
ولكنّ اللهَ بَرهَنَ عَنْ مَحبّتِهِ لنا بِأنّ المَسيحَ ماتَ مِنْ أجلِنا ونَحنُ بَعدُ خاطِئونَ.
اللهُ الذي ما بَخِلَ باَبنِهِ، بَلْ أسلَمَهُ إلى الموتِ مِنْ أجلِنا جميعًا، كيفَ لا يَهَبُ لنا معَهُ كُلّ شيءٍ؟
ورَبّنا يَسوعُ المَسيحُ نَفسُهُ واللهُ الآبُ الذي أحبّنا وأنعمَ علَينا بِعَزاءٍ أبَدِيّ ورَجاءٍ حَسَنٍ،
ولكنّ ذاكَ الذي جعَلَهُ اللهُ حينًا دونَ المَلائِكَةِ، أَعني يَسوعَ، نَراهُ مُكَلّلاً بِالمَجدِ والكرامَةِ لأنّهُ اَحتَمَلَ ألَمَ المَوتِ، وكانَ علَيهِ أنْ يَذوقَ المَوتَ بنِعمَةِ اللهِ لِخَيرِ كُلّ إنسانٍ.
أنظُروا كم أحَبّنا الآبُ حتى نُدعى أبناءَ اللهِ، ونحنُ بِالحقيقَةِ أبناؤُهُ. إذا كانَ العالَمُ لا يَعرِفُنا، فلأنّهُ لا يَعرِفُ اللهَ.
ومِنْ يَسوعَ المَسيحِ الشّاهِدِ الأمينِ وبِكرِ مَنْ قامَ مِنْ بَينِ الأمواتِ ومَلِكِ مُلوكِ الأرضِ. هوَ الذي أحَبّنا وحَرّرنا بِدَمِهِ مِنْ خطايانا،