فكانوا يَستَهزِئونَ بِرُسُلِ اللهِ وأنبـيائِهِ ويَحتَقِرونَ كلامَهُ على ألْسِنَتِهِم، حتّى ثارَ غضَبُ الرّبِّ على شعبِهِ ولم يَعُدْ هُناكَ مِنْ عِلاجٍ.
إرميا 5:12 - الترجمة العربية المشتركة مع الكتب اليونانية أنكَروا الرّبَّ وقالوا: «لا وُجودَ لَه، فالشَّرُّ لا يَنزِلُ بِنا ولن نرى حربا ولا جوعا. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس جَحَدُوا ٱلرَّبَّ وَقَالُوا: لَيْسَ هُوَ، وَلَا يَأْتِي عَلَيْنَا شَرٌّ، وَلَا نَرَى سَيْفًا وَلَا جُوعًا، الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) جَحَدوا الرَّبَّ وقالوا: ليس هو، ولا يأتي علَينا شَرٌّ، ولا نَرَى سيفًا ولا جوعًا، كتاب الحياة قَدْ أَنْكَرُوا الرَّبَّ وَقَالُوا: «لَنْ يُعَاقِبَنَا وَلَنْ يُصِيبَنَا مَكْرُوهٌ، وَلَنْ نَرَى سَيْفاً وَلَنْ نَتَعَرَّضَ لِجُوعٍ، الكتاب الشريف كَذَبُوا وَقَالُوا عَنِ اللهِ: ”لَنْ يَعْمَلَ شَيْئًا، فَلَنْ يُصِيبَنَا أَذًى وَلَنْ نَرَى حَرْبًا وَلَا جُوعًا. |
فكانوا يَستَهزِئونَ بِرُسُلِ اللهِ وأنبـيائِهِ ويَحتَقِرونَ كلامَهُ على ألْسِنَتِهِم، حتّى ثارَ غضَبُ الرّبِّ على شعبِهِ ولم يَعُدْ هُناكَ مِنْ عِلاجٍ.
لِكبـيرِ المُغَنِّينَ. لِداوُدَ: قالَ الجاهلُ في قلبِه: «لا إلهَ!» فسَدُوا ورَجسُوا بِأعمالِهِم، وما مِنْ أحدٍ يعمَلُ الخيرَ.
لِئلاَّ أشبَعَ فأكفُرَ وأقولَ مَنْ هوَ الرّبُّ؟ أو لِئلاَّ أفتَقِرَ فأسرِقَ وأُدَنِّسَ اسمَ إلهي.
هل بَينَ أصنامِ الأمَمِ مَنْ يُمطِرُ؟ أم هلِ السَّماواتُ تُرسِلُ الغَيثَ؟ أما أنتَ هوَ الرّبُّ إلَهُنا الّذي نَرجوهُ، لأنَّكَ أنتَ تَعمَلُ ذلِكَ كُلَّهُ.
نَسَوا أنْ يقولوا: أينَ الرّبُّ الّذي أخرَجَنا مِنْ أرضِ مِصْرَ وسارَ بنا في البرِّيَّةِ، في قِفارٍ وحُفَرٍ، وفي أرضِ قَحطٍ وظِلالِ موتٍ في أرضٍ ما عبَرَها إنسانٌ ولا سكَنَها بشَرٌ؟
وأرُدُّ إلى هذا الموضِعِ يكُنيا بنَ يوياقيمَ مَلِكَ يَهوذا وجميعَ سَبْـي يَهوذا الّذينَ ذهَبوا إلى بابِلَ، لأنِّي أكسِرُ نيرَ مَلِكِ بابِلَ يقولُ الرّبُّ».
ويقولُ الشَّعبُ: أيُّها السَّيِّدُ الرّبُّ! أنتَ حقًّا خدَعْتَنا حينَ قلتَ لنا: تَنعَمونَ بالسَّلامِ، وها هوَ السَّيفُ على رِقابِنا».
ولمَّا فرَغَ إرميا مِنْ مُخاطبةِ الشَّعبِ بِكُلِّ هذا الكلامِ الّذي أرسلَهُ إليهِم بهِ الرّبُّ إلهُهُم.
«الأنبـياءُ يتَنَبَّأونَ زُورا، والكَهنَةُ يَجمعونَ ما تَصِلُ إليهِ أيديهِم، وشعبـي راضٍ بِهذِهِ الأمورِ. فماذا تفعَلونَ لِتَضَعوا حَدًّا لها؟
إنَّما رُؤياهُمُ الباطلُ والعِرافةُ الكاذبةُ. قالوا: يقولُ الرّبُّ، والرّبُّ ما أرسلَهُم، وانتظروا مِنهُ أنْ يُتِمَّ كلامَهُم.
لو راحَ أحدٌ يَنطِقُ بالكَذِبِ ويَهذي بِفِعلِ الخمرِ والمُسكِرِ لكانَ نبـيَّ هذا الشَّعبِ.
فرؤساؤُها يحكُمُونَ بالرَّشوةِ وكهنتُها يُعلِّمونَ بالأجرةِ. أنبـياؤُها يتَنَبَّأونَ بالفضَّةِ ويَعتَمِدونَ على الرّبِّ قائلينَ: «الرّبُّ قائمٌ في وسَطِنا، فلا يَحِلُّ بِنا شَرٌّ».
والرّبُّ لا يَرضى أنْ يُسامِحَ ذلِكَ الإنسانَ، بل يشتَدُّ غضَبُهُ ونَقمَتُهُ علَيهِ، فتَحِلُّ بهِ جميعُ اللَّعَناتِ المكتوبةِ في هذا السِّفرِ ويَمحو الرّبُّ اسمَهُ مِنْ تَحتِ السَّماءِ.
مَن يُؤمِنُ باَبنِ اللهِ، فَلهُ تِلكَ الشّهادَةُ. ومَنْ لا يُصَدّقُ اللهَ جعَلَهُ كاذِبًا، لأنّهُ لا يُؤمِنُ بالشّهادَةِ التي شَهِدَها لاَبنِهِ.
وانظُروا إليهِ، فإنْ صَعِدَ الطَّريقَ إلى أرضِهِ صَوبَ بَيتِ شَمسَ، يكونُ هوَ الّذي أنزَلَ بِنا هذا البَلاءَ العظيمَ، وإلاَّ عَلِمنا أنَّ يدَهُ لم تَكُنْ هيَ الّتي ضرَبَتْنا، وإنَّما كانَ ذلِكَ مُصادَفَةً».