وأُبطِلُ فيهِم صوتَ الطَّرَبِ وصوتَ الفرَحِ، صوتَ العريسِ وصوتَ العروسِ، صوتَ الطَّاحونَةِ ونورَ السِّراجِ.
وَأُبِيدُ مِنْهُمْ صَوْتَ ٱلطَّرَبِ وَصَوْتَ ٱلْفَرَحِ، صَوْتَ ٱلْعَرِيسِ وَصَوْتَ ٱلْعَرُوسِ، صَوْتَ ٱلْأَرْحِيَةِ وَنُورَ ٱلسِّرَاجِ.
وأُبيدُ مِنهُمْ صوتَ الطَّرَبِ وصوتَ الفَرَحِ، صوتَ العَريسِ وصوتَ العَروسِ، صوتَ الأرحيَةِ ونورَ السِّراجِ.
وَأُبِيدُ مِنْ بَيْنِهِمْ أَهَازِيجَ الْفَرَحِ وَالطَّرَبِ وَصَوْتَ غِنَاءِ الْعَرِيسِ وَالْعَرُوسِ، وَضَجِيجَ الرَّحَى وَنُورَ السِّرَاجِ.
وَأُبَطِّلُ عِنْدَكُمْ صَوْتَ الطَّرَبِ وَصَوْتَ الْفَرَحِ، صَوْتَ الْعَرِيسِ وَصَوْتَ الْعَرُوسَةِ، صَوْتَ الطَّاحُونَةِ وَنُورَ الْمِصْبَاحِ.
فلا يعلو بينكم بعد الآن صوت طاحونة أو صوت طرب أو صوت فرح، أو صوت عريس وعروس ومن معهم من المبتهجين، وإنّما تنطفئ أنوار مصابيحكم في الديار.
وأُرسِلت معَ السُّعاةِ إلى جميعِ أقاليمِ المَملكةِ، وفيها يأمُرُ بسَلْبِ أموالِ جميعِ اليهودِ والفَتْكِ بِهِم وقَتْلِهِم عَنْ بِكْرَةِ أبـيهِم، فِتيانا وشُيوخا وأطفالا ونِساءً، في يومٍ واحدٍ هوَ الثَّالِثَ عشَرَ مِنَ الشَّهرِ الثَّاني عشَرَ الّذي هوَ شهرُ آذارَ.
لأنَّنا مُباعونَ أنا وشعبـي للهَلاكِ والقَتْلِ والإبادَةِ، فلو كُنَّا مُباعينَ عبـيدا وإماءً لَسكَتُّ، لكِنَّ الّذي سيَضطَهِدُنا لا يَقدِرُ أنْ يُعَوِّضَ عَنِ الضّرَرِ الّذي يَلحَقُ بكَ أيُّها المَلِكُ».
وفي الرَّسائِلِ أنعَمَ المَلِكُ على اليهودِ الّذينَ في كُلِّ مدينةٍ بالتَجمُّعِ للدِفاعِ عَنْ أنفُسِهِم بإهلاكِ وقَتْلِ وإبادَةِ قُوى كُلِّ شعبٍ وإقليمٍ مِمَّنْ يَضطَهِدُهُم، حتّى النِّساءِ والأطفالِ، وسَلْب أملاكِهِم،
خُذي الرَّحى واطحَني الدَّقيقَ. إنزعي حِجابَكِ وشَمِّري الثَّوبَ واكشِفي عَنْ ساقِكِ واعبُري الأنهارَ
وقالَ الرّبُّ القديرُ إلهُ إِسرائيلَ: «سأُبطِلُ مِنْ هذا المَوضعِ أمامَ عُيونِكُم وفي أيّامِكُم صوتَ الطَّرَبِ والفرَحِ، صوتَ العريسِ والعروسِ.
وزالَ الفرَحُ والطَّربُ مِنْ أرضِ مُوآبَ الخَصيـبةِ، وانقَطَعَتِ الخمرُ مِنَ المعاصِرِ، فلا يَدوسُ دائِسٌ بِهُتافٍ، بل يكونُ هَرَجٌ لا هُتافٌ.
وأُزيلُ مِنْ مُدُنِ يَهوذا ومِنْ شوارِعِ أورُشليمَ صوتَ الطَّرَبِ وصوتَ الفرَحِ، صوتَ العريسِ وصوتَ العروسِ، لأنَّ الأرضَ تكونُ خَرابا».
إنقَطعَ السُّرورُ مِنْ قلوبِنا وانقَلبَ رَقصُنا مَناحةً.
وأُبطِلُ زجَلَ أغانيكِ، وصوتُ كَنَّاراتِكِ لا يُسمَعُ مِنْ بَعدُ.
فلذلِكَ أستَعيدُ مِنها قمحي في وقتِه وخمري في مَوعِدِه، وأنزِعُ عَنها صوفي وكتَّاني اللَّذَينِ تكْسو بِهِما عَورَتَها.