فقالَ لها المَلِكُ: «ما لَكِ يا أستيرُ؟ وما مطلَبُكِ ولو كانَ نِصفَ المَملكةِ فأُعطيه لكِ؟»
إستير 7:2 - الترجمة العربية المشتركة مع الكتب اليونانية في اليومِ الثَّاني. فقالَ لها المَلِكُ عِندَما دارت كُؤوسُ الشَّرابِ: «ما مَطلَبُكِ يا أستيرُ المَلِكةُ فأُعطيه لكِ؟ وما مُرادُكِ ولو نِصف مَملكتي فأَقضيه؟» الكتاب المقدس فَقَالَ ٱلْمَلِكُ لِأَسْتِيرَ فِي ٱلْيَوْمِ ٱلثَّانِي أَيْضًا عِنْدَ شُرْبِ ٱلْخَمْرِ: «مَا هُوَ سُؤْلُكِ يَا أَسْتِيرُ ٱلْمَلِكَةُ فَيُعْطَى لَكِ؟ وَمَا هِيَ طِلْبَتُكِ؟ وَلَوْ إِلَى نِصْفِ ٱلْمَمْلَكَةِ تُقْضَى». الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) فقالَ المَلِكُ لأستيرَ في اليومِ الثّاني أيضًا عِندَ شُربِ الخمرِ: «ما هو سؤلُكِ يا أستيرُ المَلِكَةُ فيُعطَى لكِ؟ وما هي طِلبَتُكِ؟ ولَوْ إلَى نِصفِ المَملكَةِ تُقضَى». كتاب الحياة وَبَيْنَمَا كَانَا يَشْرَبَانِ الْخَمْرَ سَأَلَ الْمَلِكُ أَسْتِيرَ: «مَا هِيَ طِلْبَتُكِ يَا أَسْتِيرُ الْمَلِكَةُ فَتُوْهَبَ لَكِ؟ مَا هُوَ سُؤْلُكِ وَلَوْ إِلَى نِصْفِ الْمَمْلَكَةِ؟» الكتاب الشريف وَبَيْنَمَا هُمْ يَشْرَبُونَ النَّبِيذَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ الثَّانِي، قَالَ الْمَلِكُ لِإِسْتِيرَ مَرَّةً أُخْرَى: ”مَا هُوَ طَلَبُكِ أَيَّتُهَا الْمَلِكَةُ إِسْتِيرُ فَأُعْطِيَهُ لَكِ؟ وَمَا هِيَ رَغْبَتُكِ فَأُنَفِّذَهَا، وَلَوْ كَانَتْ نِصْفَ الْمَمْلَكَةِ؟“ الترجمة العربية المشتركة في اليومِ الثَّاني. فقالَ لها المَلِكُ عِندَما دارت كُؤوسُ الشَّرابِ: «ما مَطلَبُكِ يا أستيرُ المَلِكةُ فأُعطيه لكِ؟ وما مُرادُكِ ولو نِصف مَملكتي فأَقضيه؟» الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ وَفِي اليَوْمِ التَّالِي، سَألَ المَلِكُ أسْتِيرَ ثَانِيَةً كَمَا فَعَلَ فِي اليَوْمِ الأوَّلِ لِلوَلِيمَةِ: «مَا هِيَ أُمنِيَتُكِ أيَّتُهَا المَلِكَةُ أسْتِيرُ؟ فَسَأُعْطِيهَا لَكِ، وَمَا هِيَ طِلبَتُكِ؟ حَتَّى لَوْ طَلَبتِ نِصْفَ مَملَكَتِي فَسَأُعْطِيكِ مَا تَطْلُبِينَ.» |
فقالَ لها المَلِكُ: «ما لَكِ يا أستيرُ؟ وما مطلَبُكِ ولو كانَ نِصفَ المَملكةِ فأُعطيه لكِ؟»
فقالَ المَلِكُ لأستيرَ عِندَما دارَت كُؤوسُ الشَّرابِ: «ما مَطلَبُكِ فأُعطيه لكِ، وما مُرادُكِ ولو كانَ نِصفَ المَملكةِ فأقضيَهُ».
فقالَ لأسْتِـيرَ الملكةِ: «قتلَ اليهودُ وأهلكوا في شُوشَنَ العاصمةِ وحدَها خَمسَ مئَةِ رجلٍ مِنْ بَينِهم بنو هامانَ العشَرَةُ، فماذا يكونونَ فَعلوا في باقي أقاليمِ المملكةِ؟ والآنَ فما مَطلبُكِ فأعطيه لكِ، وما مُرادُكِ بَعدُ فأقضيه؟»