«أيُّها الرّبُّ، أنتَ عِزِّي وحِصْني ومَلجأي في يومِ الضِّيقِ. إليكَ تَجيءُ الأُمَمُ مِنْ أقاصي الأرضِ وتقولُ: «وَرِثَ آباؤُنا عِبادَةَ الزُّورِ والباطِلِ وما فائِدة فيهِ.
تيموثاوس الثانية 2:14 - الترجمة العربية المشتركة مع الكتب اليونانية ذَكّرْهُم بذلِكَ وناشِدْهُم أمامَ اللهِ أنْ لا يَدخُلوا في المُجادَلاتِ العَقيمَةِ، لأنّها لا تَصلُحُ إلاّ لِخَرابِ الذينَ يَسمَعونَها. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس فَكِّرْ بِهَذِهِ ٱلْأُمُورِ، مُنَاشِدًا قُدَّامَ ٱلرَّبِّ أَنْ لَا يَتَمَاحَكُوا بِٱلْكَلَامِ. ٱلْأَمْرُ غَيْرُ ٱلنَّافِعِ لِشَيْءٍ، لِهَدْمِ ٱلسَّامِعِينَ. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) فكِّرْ بهذِهِ الأُمورِ، مُناشِدًا قُدّامَ الرَّبِّ أنْ لا يتَماحَكوا بالكلامِ. الأمرُ غَيرُ النّافِعِ لشَيءٍ، لهَدمِ السّامِعينَ. كتاب الحياة بِهذِهِ الأُمُورِ ذَكِّرْ، شَاهِداً فِي حَضْرَةِ اللهِ أَنْ لَا تَنْشَأَ الْمُجَادَلاتُ الْكَلامِيَّةُ، وَهِيَ لَا تَنْفَعُ شَيْئاً، غَيْرَ تَخْرِيبِ سَامِعِيهَا. الكتاب الشريف ذَكِّرْهُمْ بِهَذِهِ الْأُمُورِ، وَحَذِّرْهُمْ فِي مَحْضَرِ اللهِ مِنَ الْجَدَلِ فِي الْكَلَامِ لِأَنَّهُ لَا يَنْفَعُ فِي شَيْءٍ بَلْ يَهْدِمُ السَّامِعِينَ. المعنى الصحيح لإنجيل المسيح ذَكِّرْ بهذِهِ الأُمورِ الإخوةَ في اللهِ، وحَذِّرْهُم أمامَ اللهِ مِن الجِدالِ العَقيمِ، إذ لا يَنفَعُ الجِدالُ في شَيءٍ بل يؤدِّي إلى خَرابِ إيمانِ كُلِّ مَن يَسمَعُهُ. |
«أيُّها الرّبُّ، أنتَ عِزِّي وحِصْني ومَلجأي في يومِ الضِّيقِ. إليكَ تَجيءُ الأُمَمُ مِنْ أقاصي الأرضِ وتقولُ: «وَرِثَ آباؤُنا عِبادَةَ الزُّورِ والباطِلِ وما فائِدة فيهِ.
هلِ استَبدَلَت أُمَّةٌ آلِهَتَها، معَ أنَّها آلِهَةٌ مَزعومةٌ؟ أمَّا شعبـي، فاستَبدَلَ إلهَهُ وهوَ عُنوانُ مَجدِهِ بآلِهَةٍ، لا نَفعَ فيها.
فلا الكَهنَةُ قالوا: أين الرّبُّ، ولا مُعَلِّمو الشَّريعةِ عرَفوني، والحُكَّامُ أنفُسُهُم عصَوني، والأنبـياءُ تنَبَّأُوا بِاسم البَعلِ وذهَبوا وراءَ إلَهٍ لا نَفعَ فيهِ.
وأنا خَصمُ الّذينَ يتَنَبَّأونَ بِأحلامٍ كاذِبَةٍ، ويَقُصُّونَها ويُضَلِّلونَ شعبـي بِأكاذيـبِهِم وعَنجَهِيَّتِهِم. فلا أنا أرسَلْتُهُم، وأمَرْتُهُم ولا هُم يَنفَعونَ هذا الشَّعبَ في شيءٍ». وقالَ الرّبُّ لإرميا:
أمَّا وَحيُ الرّبِّ فلا تَذكُروهُ مِنْ بَعدُ، لأنَّ لِكُلٍّ مِنكُم كلاما مِنْ وَحيهِ، فعكَسْتُم كلامَ الإلَهِ الحَيِّ والرّبِّ القديرِ.
ماذا يَنفَعُ صَنَمٌ مَنحوتٌ حتّى يَنحَتَهُ صانِعُهُ، أو تِمثالٌ مَسبوكٌ حتّى يصنَعَهُ؟ أيَتَّكِلُ علَيهِ وهوَ أبكَمُ ولا يُوحي إلاَّ بِالكذِبِ؟
وماذا يَنفَعُ الإنسانَ لو رَبِحَ العالَمَ كُلّهُ وخسِرَ نَفسَهُ؟ وبِماذا يَفدي الإنسانُ نَفسَهُ؟
وقالَ لَه: «يا اَبنَ إبليسَ، يا عدوّ كُلّ خَيرٍ، أيّها المُمتَلِـئُ بِكُلّ خُبثٍ وغِشّ! أما تكِفّ عَنْ تَعويجِ سُبُلِ الرّبّ القَويمَةِ؟
سَمِعنا أنّ بَعضَ النّاسِ جاؤُوا إلَيكُم مِنْ غيرِ توكيلٍ مِنّا، فأزعَجوكُم وأقلَقوا أفكارَكُم.
وما هُناكَ «بِشارةٌ أُخرى»، بَلْ جَماعةٌ تُثيرُ البَلبلَةَ بَينَكُم وتُحاوِلُ تَغيـيرَ بِشارَةِ المَسيحِ.
فأقولُ لكُم وأشهَدُ في الرّبّ أنْ لا تَسيروا بَعدَ الآنَ سِيرَةَ الوَثَنيّينَ الذينَ يُفكّرونَ باطِلاً،
وبَعدُ، فنُناشِدُكُم، أيّها الإخوةُ، ونطلُبُ إلَيكُم في الربّ يسوعَ أنْ يزدادَ تقدّمُكُم في السّيرةِ التي تَسيرونَها اليومَ كما تعلّمتُموها منّا لإرضاءِ اللهِ.
ونوصيكُم، أيّها الإخوَةُ، باَسمِ الرّبّ يَسوعَ المَسيحِ أنْ تَتجَنّبوا كُلّ أخٍ بَطّالٍ يُخالِفُ التّعاليمَ التي أخَذتُموها عنّا.
ولا يُصغوا إلى الخُرافاتِ وذِكرِ الأنسابِ التي لا نِهايةَ لها، فهذا يُثيرُ المُجادَلاتِ ولا يَخدِمُ تَدبـيرَ اللهِ المَبنيّ على الإيمانِ.
فإذا كانَ في الرّياضَةِ البَدنِـيّةِ بَعضُ الخَيرِ، ففي التّقوى كُلّ الخَيرِ لأنّ لَها الوَعدَ بالحياةِ الحاضِرَةِ والمُستقبَلَةِ.
وأُناشِدُكَ أمامَ اللهِ والمَسيحِ يسوعَ والمَلائكةِ المُختارينَ أنْ تحافظَ على هذِهِ الوصايا دونَ تحيّزٍ ولا مُحاباةٍ في كُلّ ما تعمَلُ.
وأُوصيكَ أمامَ اللهِ الذي يُحيـي كُلّ شيءٍ وأمامَ المَسيحِ يَسوعَ الذي شَهِدَ أحسَنَ شَهادَةٍ لَدى بـيلاطُسَ البُنطيّ،
واَبتَعِدْ عَنِ المُماحكاتِ الغَبِـيّةِ الحَمقاءِ، لأنّها تُثيرُ المُشاجَراتِ كما تَعرِفُ.
أُناشِدُكَ أمامَ اللهِ والمَسيحِ يَسوعَ الذي سَيَدينُ الأحياءَ والأمواتَ عِندَ ظُهورِهِ ومَجيءِ مَلكوتِهِ
ذكّرِ المُؤْمِنينَ أنْ يَخضَعوا لِلحُكّامِ وأصحابِ السّلطَةِ ويُطيعوهُم ويكونوا مُستَعِدّينَ لِكُلّ عَمَلٍ صالِـحٍ،
لا تَنقادوا إلى الضّلالِ بِتَعاليمَ مُختَلِفَةٍ غَريبَةٍ، فمِنَ الخَيرِ أنْ تتَقوّى قُلوبُكُم بِالنّعمَةِ، لا بِالأطعِمَةِ التي لا نَفعَ مِنها لِلذينَ يتَعاطَونَها.
وأرى أنّهُ مِنَ الحَقّ، ما دُمتُ في هذا المَسكِنِ الجَسَدِيّ، أنْ أُثيرَ حَماسَتكُم بِهذا التّذكيرِ،