كورنثوس الثانية 1:12 - الترجمة العربية المشتركة مع الكتب اليونانية وما نَفتَخِرُ بِه هوَ شَهادَةُ ضَميرِنا. فهوَ يَشهَدُ لنا بأَنّ سيرَتَنا في هذا العالَمِ، وخُصوصًا بَينَكُم، هيَ سِيرةُ بَساطةٍ وتَقوى، لا بِحكمَةِ البَشَرِ، بَلْ بِنِعمةِ اللهِ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس لِأَنَّ فَخْرَنَا هُوَ هَذَا: شَهَادَةُ ضَمِيرِنَا أَنَّنَا فِي بَسَاطَةٍ وَإِخْلَاصِ ٱللهِ، لَا فِي حِكْمَةٍ جَسَدِيَّةٍ بَلْ فِي نِعْمَةِ ٱللهِ، تَصَرَّفْنَا فِي ٱلْعَالَمِ، وَلَا سِيَّمَا مِنْ نَحْوِكُمْ. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) لأنَّ فخرَنا هو هذا: شَهادَةُ ضَميرِنا أنَّنا في بَساطَةٍ وإخلاصِ اللهِ، لا في حِكمَةٍ جَسَديَّةٍ بل في نِعمَةِ اللهِ، تصَرَّفنا في العالَمِ، ولا سيَّما مِنْ نَحوِكُمْ. كتاب الحياة فَإِنَّ فَخْرَنَا هُوَ هَذَا: شَهَادَةُ ضَمِيرِنَا بِأَنَّنَا، فِي قَدَاسَةِ اللهِ وَإِخْلاصِهِ، قَدْ سَلَكْنَا فِي الْعَالَمِ، وَبِخَاصَّةٍ تُجَاهَكُمْ؛ وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ بِحِكْمَةٍ بَشَرِيَّةٍ بَلْ بِنِعْمَةِ اللهِ. الكتاب الشريف نَحْنُ نَفْتَخِرُ بِهَذَا، وَضَمِيرُنَا يَشْهَدُ لَنَا أَنَّنَا نَسْلُكُ مَعَ الْكُلِّ، وَخَاصَّةً مَعَكُمْ أَنْتُمْ، بِأَمَانَةٍ وَإِخْلَاصٍ مِنْ عِنْدِ اللهِ. وَهَذَا بِفَضْلِ نِعْمَةِ اللهِ لَا بِحِكْمَةٍ بَشَرِيَّةٍ. المعنى الصحيح لإنجيل المسيح إنّي لفَخورٌ وضَميري شاهِدٌ أنّي أتَصَرَّفُ مَعَ الجَميعِ، وخاصّةً مَعَكُم أنتُم، بأمانةٍ وإخلاصٍ مِن عِندِ اللهِ. وهذا السُّلوكُ لم يَصدُر عن نَفسي أو عن حِكمةٍ بَشَريّةٍ، بل صَدَرَ بفَضلِ اللهِ. |
وقالَ «أُذكُرْ يا ربُّ كَيفَ سِرتُ أمامَكَ بالحقِّ وسلامةِ القلبِ، وكَيفَ عَمِلتُ الخيرَ بحَسَبِ مشيئتِكَ». وبكى حِزْقيَّا بُكاءً مُرًّا.
فنظَرَ بولُسُ إلى المجلِسِ وقالَ: «أيّها الإخوةُ، عِشتُ للهِ بِضميرٍ صالِـحٍ إلى هذا اليومِ».
فالمَسيحُ أرسَلَني لا لأُعَمّدَ، بَلْ لأُعلِنَ البِشارَةَ غَيرَ مُتّكِلْ على حكِمَةِ الكلامِ لِئَلاّ يَفقُدَ موتُ المَسيحِ على الصّليبِ قـوّتَهُ.
فهذا يَنالُ مِنَ الرّوحِ كلامَ الحِكمَةِ، وذاكَ يَنالُ مِنَ الرّوحِ نَفسِهِ كلامَ المَعرِفَةِ.
وبِنِعمَةِ اللهِ أنا ما أنا علَيهِ الآنَ، ونِعمَتُهُ علَيّ ما كانَت باطِلَةً، بَلْ إنّي جاهَدتُ أكثَرَ مِنْ سائِرِ الرّسُلِ كُلّهِم، وما أنا الذي جاهَدتُ، بَلْ نِعمَةُ اللهِ التي هِيَ مَعي.
ونَحنُ لا نتَكَلّمُ علَيها بِكلامٍ تُعَلّمُه الحِكمَةُ البَشَرِيّةُ، بَلْ بِكلامٍ يُعَلّمُه الرّوحُ القُدُسُ، فنَشرَحُ الحقائِقَ الرّوحانِـيّةَ بِعباراتٍ روحانِـيّةٍ.
فلنُعَيّدْ إذًا، لا بالخَميرَةِ القَديمَةِ ولا بِخَميرَةِ الشّرّ والفَسادِ، بَلْ بِفَطيرِ النّقاوَةِ والحَقّ.
فهَلْ عَزَمتُ على هذِهِ الخُطّةِ لِخِفّةٍ ظَهَرَتْ علَيّ؟ وهَلْ أُدبّرُ أُموري تَدبـيرًا بَشَرِيّا، فأقولُ نعم نعم ولا لا في الوقتِ ذاتِهِ؟
لكنّي أخافُ أنْ تَزوغَ بَصائِرُكُم عَنِ الصّدقِ والوَلاءِ الخالِصِ للمَسيحِ، مِثلَ حَوّاءَ التي أغوَتْها الحَـيّةُ بِحيلَتِها.
نَحنُ لا نُتاجِرُ مِثلَ كثيرٍ مِنَ النّاسِ بِكلامِ اللهِ، بَلْ نَتكَلّمُ في المَسيحِ كلامَ الصّادِقينَ، كلامَ رُسُلِ اللهِ أمامَ اللهِ.
بَلْ نَنْبُذُ كُلّ تَصرّفٍ خَفِـيّ شائِنٍ، ولا نَسلُكُ طريقَ المَكرِ ولا نُزَوّرُ كلامَ اللهِ، بَلْ نُظْهِرُ الحقّ فــيَعظُمُ شأنُنا لَدى كُلّ ضَميرٍ إنسانيّ أمامَ اللهِ.
فلْيُحاسِبْ كُلّ واحدٍ نَفسَهُ على عَمَلِهِ، فيكونُ اَفتِخارُهُ بِما عَمِلَهُ هوَ لا بِما عَمِلَهُ غَيرُهُ،
وأنتُم شُهودٌ واللهُ شاهِدٌ أيضًا كيفَ عامَلْناكُم، أنتُمُ المُؤمنينَ، مُعاملَةً نزيهَةً عادِلَةً لا لومَ فيها.
وما غايةُ هذِهِ الوَصِيّةِ إلاّ المَحبّة الصادِرَة عَنْ قَلبٍ طاهِرٍ وضَميرٍ صالِـحٍ وإيمانٍ صادِقٍ،
وكُنْ أنتَ نَفسُكَ قُدوَةً لَهُم في العَمَلِ الصّالِـحِ، ورَزينًا ومُنزّهًا في تَعليمِكَ.
صَلّوا لأجلِنا، فنَحنُ واثِقونَ لِسَلامَةِ ضَميرِنا، راغِبونَ أنْ نُحسِنَ التّصرّفَ في كُلّ شيءٍ.
ولكنّهُ يَجودُ بِأعظَمِ نِعمَةٍ. فالكِتابُ يَقولُ: «يَرُدّ اللهُ المُتكبّرينَ ويُنعِمُ على المُتَواضِعينَ».
«فخافوا الرّبَّ واعبُدوهُ بِكمالٍ وإخلاصٍ، وانزِعوا الآلِهةَ الّتي عبَدَها آباؤُكُم في نهرِ الفُراتِ وفي مِصْرَ واعبُدوا الرّبَّ.
وليكُنْ ذلِكَ بِوَداعَةٍ واَحترامٍ، مُحافِظينَ على سلامَةِ ضَميرِكُم، حتى إذا عُومِلتُم بسُوءٍ، يَخزى الذينَ عابوا حُسنَ سيرَتِكُم في المَسيحِ.
وكانَ هذا رَمزًا للمَعمودِيّةِ التي تُنَجّيكُمُ الآنَ، لا بإزالَةِ وسَخِ الجَسَدِ، بَلْ بِعَهدٍ صادِقِ النّـيّةِ معَ اللهِ بِقيامَةِ يَسوعَ المَسيحِ