الكتاب المقدس على الانترنت

إعلانات


الكتاب المقدس كله العهد القديم العهد الجديد




يوحنا الأولى 2:4 - الترجمة العربية المشتركة مع الكتب اليونانية

ومَنْ قالَ: «إنّني أعرِفُهُ» وما عَمِلَ بِوَصاياهُ، كانَ كاذِبًا لا حَقّ فيهِ.

انظر الفصل

المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

مَنْ قَالَ: «قَدْ عَرَفْتُهُ» وَهُوَ لَا يَحْفَظُ وَصَايَاهُ، فَهُوَ كَاذِبٌ وَلَيْسَ ٱلْحَقُّ فِيهِ.

انظر الفصل

الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

مَنْ قالَ: «قد عَرَفتُهُ» وهو لا يَحفَظُ وصاياهُ، فهو كاذِبٌ وليس الحَقُّ فيهِ.

انظر الفصل

كتاب الحياة

فَالَّذِي يَدَّعِي أَنَّهُ قَدْ عَرَفَهُ، وَلكِنَّهُ لَا يَعْمَلُ بِوَصَايَاهُ، يَكُونُ كَاذِباً وَلا يَكُونُ الْحَقُّ فِي دَاخِلِهِ.

انظر الفصل

الكتاب الشريف

مَنْ يَقُولُ إِنَّهُ يَعْرِفُهُ لَكِنَّهُ لَا يَعْمَلُ بِوَصَايَاهُ، هُوَ كَذَّابٌ وَالْحَقُّ لَيْسَ فِيهِ.

انظر الفصل

المعنى الصحيح لإنجيل المسيح

ومَن قالَ: "إنِّي عارِفٌ بِاللهِ"، ثُمّ تَخَلّى عن وَصاياهُ، فهُو كاذِبٌ مُعرِضٌ عنِ الحَقِّ.

انظر الفصل
ترجمات أخرى



يوحنا الأولى 2:4
13 مراجع متقاطعة  

فأنتُم أولادُ أبـيكُم إبليسَ، وتُريدونَ أنْ تَتّبِعوا رَغَباتِ أبـيكُم، هذا الذي كانَ مِنَ البَدءِ قاتلاً. ما ثَــبَتَ على الحقّ، لأنْ لا حَقّ فيهِ. وهوَ يكذِبُ، والكَذِبُ في طَبعِهِ، لأنّهُ كَذّابٌ وأبو الكَذِبِ.


فهُناكَ كثيرٌ مِنَ المُتَمَرّدينَ الذينَ يَخدَعونَ النّاسَ بِالكلامِ الباطِلِ، وخُصوصًا بَينَ الذينَ هُم مِنَ اليَهودِ،


يَدّعونَ أنّهُم يَعرِفونَ اللهَ، ولكِنّهُم يُنكِرونَه في أعمالِهِم. فَهُم أرجاسٌ عُصاةٌ عاجِزونَ عَنْ كُلّ عَمَلٍ صالِـحٍ.


وإذا قُلنا إنّنا ما خَطِئنا، جَعَلناهُ كاذِبًا وما كانَت كلِمَتُهُ فينا.


فإذا قُلنا إنّنا نُشارِكُهُ ونَحنُ نَسلُكُ في الظّلامِ كُنّا كاذِبـينَ ولا نَعمَلُ الحَقّ.


وإذا قُلنا إنّنا بِلا خَطيئَةٍ خَدَعْنا أنفُسَنا وما كانَ الحَقّ فينا.


إذا عَمِلنا بِوَصاياهُ كُنّا على يَقينٍ أنّنا نَعرِفُه.


مَنْ قالَ إنّهُ في النّورِ وهوَ يكرَهُ أخاهُ، كانَ حتى الآنَ في الظّلامِ.


مَنْ ثَبَتَ فيهِ لا يَخطأُ، ومَنْ يَخطَأُ لا يكونُ رآهُ ولا عَرَفَهُ.


إذا قالَ أحدٌ: «أنا أُحِبّ اللهَ» وهوَ يكرَهُ أخاهُ كانَ كاذِبًا لأنّ الذي لا يُحِبّ أخاهُ وهوَ يَراهُ، لا يَقدِرُ أنْ يُحِبّ اللهَ وهوَ لا يَراهُ.


فليُحِبّ بَعضُنا بَعضًا، أيّها الأحِبّاءُ لأنّ المَحبّةَ مِنَ اللهِ وكُلّ مُحِبّ مَولودٌ مِنَ اللهِ ويَعرِفُ اللهَ