9 و إنتو، يا أسياد، أعمِلو ليهُم زات الحاجات، و خَلّو التَّهديد، عَشان إنتو تَعرِفو إنّو سَيِّدُم و سَيِدكُم هو في السَّما. و هو ما بِقبَل الوشوش.